نقول الكلمات ولا نلقي لها بالاً ونظن أنها كغيرها من الترهـات التي تخرجهـا أفواهنا النتنه على من ادعينا كذباً حبهم مع ـتقدين أننا نوجه الحديث إلى أجساد مجوفه مجردة من المشـع ـاعر وعـارية من الأحاسيس يدور في أذهاننا الجافـة انها ستمر عليهمــــ مرور الكرام كع ــابر سبيل يتقي بفيء شجرة عن لهيب هجير الظهيرة سـاعة من الزمن حتى يصبح ظل الشيء مثليه ثم يع ــاود مطاردة السراب أو كــسحابة صيـف نادراً ماعكرت صفـو الأفق وسرعـان ما انقشع سرب دخـانها ثم نتداركـ أنفسنا : مالي قد أشغ ـلت بالي ؟ فمن يحفل بالأ ع ـجاز ؟ تناسينا أنهم بشر مزيج من روح وجسد تجاهلنا أن وق ـع كلماتنا عليهم كوقع خنجر مسموم تنغرز في قلوبهم الرقيقه حتى تفج نحرها من الوريد إلى الوريد ليتها تقتلهم تحت الم جرحها الدميم أو تشل مشاعرهم المرهفة بأثر صدمة الوهلة الاولى لا بل تظل تستنزف أرواحهم الجملية وتنهش من أفئدتهم فتتركهم في وحدة منبوذ ومع ــانة لوعة الخـاطر المستديمه لا مفكـ منها ولا مفر وحشرجة الصدر آه تلكـ التـي تستع ــر ماإن تقع أعينهم على عين من سلبهم بشريتهم وشع ــــور إنتقاص الذات ذلكـ الذي يتملكهم ويهزهم من الداخلـ عند صدفه تجمع ــهم بــه . هم يأنون وليس أي أنين إنـه أنين بصمت فؤادي التـ ع ـــب دع عنك التوجد على أيام قد خلت أولم تع ــتد الخذلان !!؟ روحــي المثقلــه كــفاكـ هـدراً لقـطر مآسكـ فلا أسف على أشبــاه البشــر !! ::,! بـاسل خلف المطـرفـي !,::