اسمع صوتا غريبا
يشبه الخربشة
يشبه الهمس
يشبه التوغل
في صميم الاشياء!
أهي نسمة صباحية
تدلف من نافذتي
تحرك سبات الحجرة
ام هي الاشياء
تتصافح وتتخاطب ؟
يغيب الصوت
وينتهي السؤال
اتابع عملي وانسى !
فجأة ، يعود
يقترب ، يعلو
لكنه يبقى خربشة
يبقى همساً !
أهي نسمة اخرى
آثرت سكينتي ؟
لكن السكينة تغمر
الغصون !
ولا اهتزاز يحرك البراعم!
اتجاهل واتابع عملي !
تلامسني نداوة
اتحسسها بيدي ..
لا شيء مريب
الصباح يكبر
ودوائر الضوء تتسع
اتناسى واتابع عملي !
ينبعث الهمس
من اوراقي
من قصاصات مكومة
حول اوراقي
اقلبها برفق
أهي الكلمات تخاطبني ؟
انها فراشة
اقلّها الصباح صوبي
غلّت بأوراقي
وتاهت ..
تخربش
تتوغل
تستغيث !
قادني الصوت اليها
مرحى يا زائرتي
الصباح رحب وسيع
وقلبي ينزلك ضيفاً كريما ً!
غادري اوراقي
ولك المدى كله !