بنت الجيران
زي الملاك في خِدرها
واقفة بتنشر ع الجيران
وكأن ثمرة ع الشجر
نضجت كده قبل الأوان
وبنظرة حسيت إن أنا
تايه وضاع بيا المكان
عاشت هنا من كام سنة
ياريتني شفتها من زمان
شافتني واقف واختفت
وكأنها شافت شيطان
خلل حيائها لحيتي
وأزهلت بيه الميدان
قررت إني أكون حسن
شاطر وأخطفها بحصان
أبيض محجَّل إنما
غرٌّ رشيد من غير عِنان
بدُف نملى البيت هنا
الفرح مش محتاج كمان
أحسن هدية بالرضا
حتى ولو لفة ريحان
أو كلمة حلوة حنينة
من قصيدة في الديوان
كن فدى الخير وانصفه
هتلقيك ع الخير مُعان
راعي الآله فيها واعرفه
دي الدنيا دي داين تدان.
أود أن أعرف آرائكم وتعليقاتكم.