السلام عليكم
أنا بنت عمري الآن 21 عاماً ، و أنا أكبر من قناة الجزيرة 10 سنين و 5 شهور أو 6 شهور ، لأني مواليد 1986 بشهر يونيو ، و قد قامت الجزيرة بعام 1996 بشهر نوفمبر ، حكى صديق عزيز لدى والدي في عام 1996 أن هناك قناة إخبارية جديدة رائعة إسمها الجزيرة ، و أخضر القناة ، و سمعوا الأخبار ، و كنت أكرة الأخبار ، أتذكر عندما أحضر الأخبار أني رأيت المذيعان إيمان عيّاد و كان يُكتب إيمان بنورة و محمد كريشان ، نظرت للقناة بكرة ، لأني أكره الأخبار ، و لم أتوقع أن يأتي أبي بالقناة في بيتنا ، و وجدته أحضرها ، كنت أكرها و حزنت عندما رأيتها ، و كان ببيتنا تلفازان و جهاز ريسيفر واحد بغرفة أبي ، و كنّا أنا و إخواتي نشاهد بالتلفاز الآخر ، و لكنا لا نريد الجزيرة ، و لا نريد CNN ، و لا ما شابة ، كنّا نقعد نشتم و نسب الجزيرة لأن أبي أصبح يقضي فيها أوقات طويلة و لا يسمح لنا كما في السابق بمشاهدة ما نريد بالتلفاز ، كنت أنظر للمذيعين بكرة و غيظ (و أتذكر منهم المذيعين جميل عازر و إيمان عيّاد و محمد كريشان و جمال ريّان و خديجة بن قنة و منتهى الرمحي و جمانة نمّور) كنت أقطب حاجبي و أنظر إليهم بكرة و آرى ما يفعلونه شيء سخيف و تافة ، هذا كان منذ أن شاهدت الجزيرة أول مرة إلى بداية عام 2000 ، تحول كرهي لها إلى حُب بمرور الأيام و الشهور ، لأني شاهدت التقارير التي كانت عن فلسطين ، و كانت مُعلماتنا السعوديات يحدثونا عن بلدنا فلسطين المحتلة و أهلها الذين هم إخوانا المظلومين ، و كانت وجهة نظري طبعاً مع الفلسطينين طبعاً بسبب حديث مُعلمتنا لنا ، و أيضاً كنت أكرة إسرائيل التي أيضاً حدثونا بشأنها ، و حكوا لنا عن إعتداءاتها و إذلالها للمسجد الأقصى و أتذكر مُعلمة أُحبها كثير، كثيرة الحديث عن فلسطين ، هي أول من سمعت منها بحادثة إحراق المسجد الأقصى من قبل اليهود ، و العام اللاحق حدثتا بحزن عن ما فعله الإسرائيلين بالمصلين بالمسجد الأقصى ، أن قد صبوا البنزين على المصلين ، خزاهــــــــــــــم الله آآآآآآآمين ، و تألمت لإخواننا في فلسطين ، و رأيت التقارير الرائعة للجزيرة ، أتذكر أنها نالت إعجابي بشدة ، المهم قد أصبحت أحب الجزيرة و أصبحت أحب مشاهدة تقارير الجزيرة ، و أحببت برنامجها الأخرى مثل الإتجاة المعاكس و المشادات التي تحدث فيه و برامج أخرى ، المهم منذ عمري حوالي 14 و أنا أحب الجزيرة و أعشقها و حتى الآن ، و ربنا يحفظها لنا و يحفظ القائمين عليها الذين هم إخواننا و أحبابنا و أتمنى من المسلمين و العرب التقدم في باقي المجالات ، فهي أيضاً ضرورية و لها أهميتها البالغة ، و أيضاً لأنه لو تقدم أعدائنا فقد يمكنوا من إسكات الجزيرة إلى الأبد ، لذلك لابُد من التقدم في بقية المجالات ، من أجل حماية الجزيرة ،لئلا يأتي يوم لا نرى فيه الجزيرة ، و يارب تفرج عن الذين وقع الظلم عليهم كسامي الحاج و تيسير علوني آآآآآآآآآآآآآآآآآمين و صلي اللهم و سلم على نبينا محمد (ص) و آخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين ،
و حقيقة لا أستطيع الإستغناء أو البعد عن الجزيرة و حتى لو البعد غصباً عني فإني أتعذب ببعدها عني ، لا بل أريد أن آراها بالجنة ، جعلنا الله و إياكم من أهل الفردوس الأعلى ، لأن الجزيرة في عيوني أعلى درجات الإستمتاع و المعرفة التي أسعد بها ، فأمنية لي أن أشاهدها بالجنة ، أتخيل سؤال من الناس ماذا سيكون من أخبار تشاهدينها ؟ أرد أقول ليس كل شيء حدث بالدنيا نقلته الجزيرة ، ليس تقصير منها و لكن يستحيل تغطية كل ما يحدث بالعالم .
و شكراً لكم و جزاكم الله خيراً