المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الفتاة المسترجلة؟؟؟

 

ممارسة حواء للرياضة العنيفة
(البنت دى مسترجلة )
 
البنت المسترجلة أصبح لقب تناله كل من تمارس الرياضة العنيفة كالكاراتيه والبوكس والمصارعة ورفع الأثقال ويرها من الرياضيات التي تحتاج إلى خشونة في التعامل .ورغم المجهود الكبير المبذول لتغير نظرة المجتمع وفكرته الخاطئة ومع تعرض الفتاة للمعاكسات والمضايقات التي تتطلب دفاع الفتاة عن نفسها كل هذا لا يشفع لها ممارسه الرياضة .مع انه من الضروري أن تعرف الفتاة كيف تدافع عن نفسها ضد اى تصرف غير لائق ويجب على الأهل أن يساعدهن على ذلك ؛إلا أن معظمهم يخشى من نظرة المجتمع التي لا تعترف بممارسة رياضة هي حكرا على الرجال فقط ؛كما أن الخوف الأهل الشديد يكمن في أن تمهل الفتاة الحياة الاجتماعية وتتفرغ للرياضة فقط وتنهى فكرة الزواج والإنجاب من حياتها كما أن فكرة الرجل المصري لا يرتبط بمن تمارس الرياضة العنيفة وكيف يتزوجها وهى أقوى منه ؟؟؟ومع كل ما يشاع من أن الرياضة العنيفة خطرا على حياة والفتاة وقدرتها الإنجابية فيما بعد كل هذه الصعاب تقابل اى فتاة عند اتخاذها قرار بممارسة رياضة عنيفة .
وفي البداية تقول (أسماء محمد:لاعبة جودو) أن الرياضة عموما مفيدة أن ممارستها للجودو اكسبها القدرة وقوة التحمل للألم واكسبها ثقة كبيرة في النفس كما انه أخرجها من عزلتها التي كانت تحيا فيها .
وتكمل (أماني السيد :وهى زميلتها في الفريق ) أنها تعلمت فن التعامل مع الناس فهي الآن لا تخشى من مواجهة اى شخص وتعلمت الانضباط واحترام المواعيد كما أنها مفيد في المجال الدراسي فكل بطولة تحصل عليها هناك درجات تضاف إلى المجموع في نهاية العام فلذلك تعتبر نفسها محظوظة فهي تمارس الرياضة التي تحبها وفى نفس الوقت تحصل على درجات تنفعها.
 أما عن (وفاء عوض لاعبه وبطلة من أبطال الدقهلية في الكاراتيه )فتقول أنها رغم ممارستها للكاراتيه منذ نعومه أظافرها إلا أنها مازالت تكتشف كل ما هو جديد في هذا العالم الواسع وممارستها لهذه الرياضة تأتى في إطار رغبتها في تكوين شخصيه قويه ومستقلة ؛ومع تأكيدها من أن كل ما يقال عن الفتاة المسترجلة هو خطأ كبير فكل فتاة مهما كانت تحب أن تظهر أنوثتها ونعومتها ؛كما انه لا يوجد فرق بين الولد والبنت في اى شي فهناك بطلات في شتى الرياضيات   حققوا كثير من الميداليات ورفعوا اسم مصر وشرفوا رياضتهم وأنفسهم ؛كما انه لا يوجد فرق بين رياضة وأخرى فلا يجوز أن نطلق على رياضية أنها عنيفة وأخرى أنها عادية فكل رياضة لها طريقتها الخاصة إلا كانت الرياضيات كلها مثل بعض .
وتقول (والدة وفاء ) أنها لا تخشى عليها من شي فهي مثال للعقل والقوة معا  ومؤمنة من أن كل إنسان له حق في أن يحيا حياته كما يشاء والرياضة ليست مقتصرة على احد بعينه بل أن الرياضة للجميع وهى فخورة جدا بما تحققه ابنتها من انجازات وتدعوا الأهل إلى تشجيع أولادهم على ممارسة الرياضة وخصوصا البنات لان البنت كائن جميل يجب أن يتعلم كيف يحافظ على هذا الجمال .
وتكمل (غادة عادل :لاعبة كونج فو ) أن مواظبتها على ممارسة الرياضة يمنحها القوة والرشاقة معا ولا تشغل بالها بما يقال عن ممارسة الفتاة للرياضة العنيفة فهي تؤمن بأنها أنثى ولا تريد أن تظهر غير ذلك وتجد أن انسب وسيله للرد على مثل هذه الأقوال هي بإحرازها بطولات أكثر مع الحفاظ على كونها أنثى وعن مشكلة الارتباط فتقول أنها لن ترتبط بأحد يعترض على ممارستها للرياضة فالرياضة صحة والمجنون وحده هو من يعترض على نعمة الصحة .
وتتابع (مروة محمود ) أنها تهوى ممارسة كل أنواع الرياضة وكن ممارستها للرياضة العنيفة اكسبها قوة واحترام فهي الآن لا تخشى أن تقاتل احد بل هي من عشاق منافسة الرجال والتغلب عليهم وترى أن ممارستها لهذا النوع من الرياضة هي ميزة تحسب لها لا عيب يؤخذ عليها ؛وعن العضلات البارزة في جسدها فهي لا تشكى منها بل تعترها علامة تميزها عن بقية الفتيات .
ويقول (كابتن محمود عبد العظيم مدرب فريق الكاراتيه في نادي دكرنس ) أن حق ممارسة الرياضة مكفول للجميع والفتاة تحتاج إلى مثل هذه الرياضيات القتالية لردع إلى تصرف خاطئ هي عرضه له فليس من المعقول أن يخرج احد والديها لحرستها في كل مكان ولا يمكن أن نعين لكل فتاة حارس خاص يحميها فلابد أن تكون هي حارسة نفسها .
وبعد كل ما قيل عن الفتاة والرياضة هل مازال المجتمع يعارض فكرة ممارسة الفتاة للرياضة العنيفة ؟؟؟
هل مازال الشاب المصري يرفض ارتباط بفتاة تمارس رياضه عنيفة ؟؟
والاهم هل يتم مصادرة حق الفتاة في حياة طبيعية لمجرد ممارستها للرياضة وهل تظل مجرد الفتاة المسترجلة في عيون المجتمع ؟؟!!

فما رايك انت   ؟




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."