المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ابتدائي هايص وإعدادي لايس وثانوي خارج الخدمة

ابتدائي هايص وإعدادي لايس وثانوي خارج الخدمة

 

التعليم المصري مرفوع من التعليم

مع بداية العام الدراسي الجديد  تصاعدت الكلمات عن مشاكل التعليم المصري وتساءلت الأفواه عن الحل الأمثل لها . وهناك العديد من مظاهر التي تدل على نزول مستوي التعليم في مصر ومنها الثابت كالهروب المستمر من المدرسة والغياب منذ الأسبوع الأول  فأصبح النط من فوق أسوار المدرسة هي الرياضة التي يمارسها الطلاب باستمرار.ومن الظواهر الجديدة التي تأخذ شكلها في الثبات هي استخدام الموبيل أثناء الحصص الدراسية وتدخين  البنين للسجائر  ويمكن أن يصل الأمر إلى الخروج عن أدب الحوار.

و يقول الأستاذ (سامي زكى)  مشيرا إلى الإجراءات التي تتخذ عند ضبط تلميذ  بسلوك خطأ   انه يتم إخبار الأهل وبالتنسيق مع الأخصائي الاجتماعي وتتم مناقشة الأمر مع التلميذ وتحديد مدى سوء هذا السلوك ويتم وضعه تحت المراقبة سواء في المدرسة أو في المنزل من قبل الأهل  وإذا لم يتعظ هذا التلميذ يتم فصله أسبوع من الدراسة .

وعن عقوبة استخدام الموبيل فيقول أن معظم الطلاب تضبط الموبيل على وضع الصامت وإذا تم واكتشف الموبيل في أيدي الطالب فكل ما يستطيع المدرس عمله هو إجباره على غلقه دون الحاجة إلى أخذة منه .ويعتبر التوبيخ والضرب بالعصا من وسائل العقاب الأساسية التي لا غنى عنها في اى مدرسة .

ونقلنا لصورة المدارس الثانوية وبعيدا عن مشاكل الامتحانات والمناهج  فالمشكلة الأكبر هي خلو هذه المدارس من الطلاب والمدرسين فطلاب المدارس الثانوي منذ الأسبوع الأول وهم في حاله استرخاء نتيجة اعتمادهم على الدروس الخصوصية وانتقلت هذه العادة إلى المدارس الإعدادية متعللين بعدم وجود أعمال سنه وكأنها هي العامل الوحيد للذهاب إلى المدرسة .

والكارثة الكبرى في التعليم الابتدائي  فهل يعقل أن يخرج الطالب بعد 6 سنوات من التعليم لا يعرف كيف يكتب اسمه أو يقوم بالعمليات الحسابية البسيطة .فهناك واقعة تم ذكرها أن مدرسة بمدرسة ابتدائي قامت بإجبار فصل بأكمله لأخذ درس لديها رغما عنها  فهل أصبح الدرس إجباريا ! ورغم هذا الجبار لا يوجد نتيجة .  وانتقلنا إلى مدرسة على مبارك الابتدائية  وعندما توجهنا بالسؤال إلى( الأستاذة فاديه عبد الفتاح:مديرة المدرسة )فقالت إن الطلاب ومستوياتهم التعليمية تحدد منذ الصفوف الإلزامية وهى أول ثلاث سنوات وتحمل مسئولية التدريس فها إلى الكوادر النشيطة في المدرسة وذلك لضمان وصول الرسالة التعليمية غالى عقول الأطفال.وعن الشكوى التي يتقدم بها أولياء الأمور فقالت إن الإجراءات التي تقوم بها المدرسة تتمثل في إجراء تحقيق مع المدرس ومع الطالب وتكون نتيجة هذا التحقيق إما الخصم من مرتب المدرس أو توجيه الطالب إلى الصواب ويكمن إن يصل إلى الفصل يوما أو يومان  وان مدة الفصل التي تقع في صلاحيتها هي 15 يوما .وهناك مشكله نقص المدرسين التي تعانى منها معظم المدارس فهل نجد لها حل ؟

ويضيف الأستاذ (سيد عبد الرحمن ) استيعاب الأطفال للمواد الدراسية تختلف من فرد إلى أخر  فهناك فصل للمتأخرين في الاستيعاب ولكن ولى الأمر يعتبر هذا إساءة إلى طفل فبذلك نقضى على فرص هذا الطفل في التعلم البسيط وبالتالي يخرج من لا يعرف كيف يكتب  كما أن نقص الكتب الدراسية يساعد على عدم التركيز وهناك نظام جديد يسمى النظام الشامل  وهو نظام فاشل بكل المقاييس فهو يلغى دور المعلم ويكون فقط بمثابة مشرف على مجموعات العمل التي ينظمها الطلاب من أنفسهم فمن يفهم يفهم ومن لا يفهم  يخسر .وهناك ما سمى ملف الانجاز الذي يعتبر بمثابة الدليل على شرح المدرس  فإذا كان هذا الملف سليم كان موقف المدرس سليم   ويضيف أن هذا الملف يحول عمل  المدرس إلى مجرد عمل إداري كما أن هذا النظام يحول درجات  الطالب في  أيدي المدرس مما يتيح التحكم بعض الشى في الطالب .

وتكمل الأستاذة (سميه إسماعيل ) وتقول أن كثافة الفصل 67 طالب ويعتبر نظام المجموعات نظام فاشل في مثل هذا العدد الكبير فهو يلغى دور الصبورة وهى الوسيلة التعليمة الوحيدة والأساسية في المجال التعليمي و يعترف فقط بالمجموعات المتشاركة وهو النظام الذي يحدد جلسة معينه للطلاب على شكل حرف u  اى أن نظر الطالب يمكن أن يكون في اتجاه مغاير لاتجاه الصبورة مما يسبب مشاكل عن الأطفال سواء في النظر أو في الرقبة ويسبب إرهاق  ينتج عنه قله التحصيل الدراسي ويصبح مستواه ضعيف  والنظام الناجح في المجتمع الأوربي ليس شرط أن يكون ناجح في المجتمع المصري كمان أن المدارس اللغات الخاصة التي يصل تعداد الطلاب في الفصل الواحد 16 طالب ليس مثل المدارس العامة  كما أن المجموعات مشكله خطيرة لأنها تقضى على تكافؤ الفرص بين الطلاب .

وعن رأى بعض الأطفال قال بعضهم أن مكان التخت لا يريحهم فهم يضطرون للنظر للصبورة بطريقه تؤلمهم وتزعجهم  كما أن هناك بعض المدرسين يمارسون التهديد عليهم فيقول طالب رفض أن اكتب اسمه حتى لا يتم إزعاجه من جانب


‏المدرس انه قال له [تعال خد درس عندي أو أسقطك]  وقد يستخدم الضرب وهناك بعض المدرسين يفقدون أعصابهم ويستخدمون الألفاظ البذيئة وهناك بعض المدرسين  تستخدم العصا للتخويف أو تضرب الطلاب المشاغبين فقط .

ويقول (محمد السيد ولى أمر ) عدم وجود المدرسين في المدرسة يشجع الطلاب على عدم الحضور أو الهروب من المدرسة والغياب المستمر منذ بداية العام يؤثر على مستوى الطالب التعليمي وان العمل التعليمي تحول إلى مجرد عمل مادي لا يهتم المدرس سوى بالمال فقط ومع غياب المراقبين والمفتشين جعل كل من المدرس والطالب في حالة من اللامبالاة  واعتماد الطلاب على الدروس الخصوصية جعلها حجة لكل من الطالب لعدم الذهاب إلى المدرسة وللمدرس لعدم مراعاة ضميره في الشرح في الفصل وكيف تسمح الإدارة للطلاب باستخدام الموبيل وتدخين السجائر .

أما عن الأستاذ (احمد محمود ولى الأمر )الطالب يخرج من المدرسة الابتدائية بعد 6 سنوات من العمل والدراسة  والمال يخرج الطالب غير مستوعب للمواد الدراسية ولا يعرف كيف يكتب ولا يقرا وبعد كل هذا لا نجد ملام على كل هذا فمن المخطئ هل هو الطالب أم المدرس أو ولى الأمر كما يقول المدرس لتدخله في شؤونه .

ونهاية الكلام أن التعليم الآن مجرد اسم بلا معنى  فهل يرجع التعليم كما كان ويستيقظ الضمير.

 

تحقيق /عطاء عوض

 

 

 

 

 

 

 

 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."