محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
تراتيلُ حلم..!
تَراتِيلُ حُلُم..
هاكِ البعادَ وعاصـفَ الوجدانِ
فلتـسكبي لهـباً مـن النـيرانِ
ولتمطري الصرخاتِ شقّ عويلَها
بينٌ.. ودونـكِ هزّةُ الخفـقانِ
لا الليلُ ليلٌ.. كيفَ تمتاحُ الكرى
عـينٌ يُخَـضّلُ ماءَها تحـنـاني
لا الصبحً صبحٌ..كيف يشدو بالسنا
حُـلُمٌ يشدّ خنـاقَهُ يَقَـظَـاني
أوّاه.. هـل لي بالتـصبّرِ حيـلةٌ
وطيوفُـهُ تختـالُ في أجـفـاني
لا زالَ ينـدى صـوته بمسامعي
فتجـيشُ ملءَ صـبابتي أشجاني
أأقولُ رفقاً.. قد مـللتُ تجلّدي
فتجلّدي ضـربٌ من الـهذيانِ
بل ضحكةٌ قد كنتُ أرجوها شفاً
مـن حبِّه.. ويحـاهُ مـا أغباني!
يا خـاطري شُـدّ الرحالَ بإثرهِ
واسـرج مطيّة لهفـتي وبيـاني
يا كبرياءً.. كنتُ أحسبـها العزا
أملاً.. فخانَ شموخُـها أركـاني
ومضيتُ أسألُ حيرتي عن نبـضةٍ
تاهـتْ فجيعةَ طعـنةِ النـكرانِ
تاهت تلملمُ ذكريـاتِ رسـيلهِ
فهو النـدى.. وبفـيضهِ روّاني
وهو الغمامُ.. إذا السماءُ تلبّدت
هطل الدواء.. وبلسماً يرعـاني
كفـراشةٍ رفرفتُ من همسـاته
ورحـيقها ينـسابُ في شرياني
أوّاه.. أتـرعتُ المحبّةُ سـرُّهـا
وثملتُ من رشـفـاتها بجَنـاني
ونسيتُ كلّ العالمين.. فهل تُرى
يوماً سأبغي غيـره.. أتـُراني؟!!
هاكِ المنى.. كـلّ المنى شيّـدتِّها
بحِماهُ.. هل بعدَ الفراقِ أماني؟!!
هاكِ الرجا.. كم لذتِ في نسماتهِ
لمّـا تهـفّ بغـابرِ الأزمـانِ؟!!
وأعلّلُ القـلبَ الجـريحَ تـوهّماً
سيجيءُ.. هل يقوى على هجراني؟!!
سيجيءُ.. إنّي قـد عرفتُ خـلاله
إنّي عرفـتُ الصـدق إذ يلقـاني
إنّي عرفتُ به الوفاءَ .. فـما لـهُ؟!!
لمّا نشـدتُ بهِ الـوفاءَ جـفـاني
\
/
\
/
هذه القصيدة لم تكتمل.. ولن تكتمل!!
إلى هنا..
وعزف القلم!!
|