محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
رشفات وجدانية.. على شرفة لامية..

أقصيدُ ذا قـلبي فـهل ترتيـلُ؟
فرتيلُ قلـبٍ واجـدٍ مسـبولُ
ورتيـلُ قـلبٍ صَـبُّهُ لصـبابةٌ
وحنـينُ نبـضٍ والقصـيدُ نهولُ
هل لي بـبوحٍ تَرْتجـيهِ مشاعـرٌ
خفقت فليتَ خَفوقَها مرسـولُ
يا قلبُ مالـك بالمحبـةِ حـائرٌ
تَعروك منها رجـفةٌ وجُـفولُ
أتَوجُّـلٌ من عـارمٍ فيّاضـهُ
يَهمِي بأحْنـاءِ الجوى ويطولُ
فجرى بهنّ بشعره وجـرت به
نبضاتُ حرفٍ.. والمدادُ رسولُ
يا قلبُ هل عجبٌ حباك فلم تزلْ
سُقيـاه روحٌ بالحبـيبِ تسـيلُ
روحٌ تسـيلُ سماحةً وعـذوبـةً
والدفـقُ منها بالسُّمـو حفـيلُ
كالسهل خصبٌ ما رأيتُ خلاله
كالسحبِ ريّى.. ماؤه ترسـيلُ
كالأفقِ رحبٌ نفسه.. وشمائلٌ
كخِـضَمّ بحـرٍ.. درّه مأمولُ
كالفجرِ .. راق الشعرُ من نفثاتِهِ
فلقٌ.. صدوق الفجرِ .. لا تأويلُ
يا قلبُ مرسولَ الجناحِ لـذكرِهِ
أقصرْ.. فما للنَّجمِ منكَ وصولُ
لبّث وهُزّ الشعرَ نغـماً شادياً
ونشـيدَ قلبٍ.. شفّه تأمـيلُ
يا قلبُ تيكَ مراسلُ النبضاتِ هل
لرسالـةٍ إلا الجـوابَ دلـيـلُ!
|