محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
قناة العربية ....العمالة والارتزاق
لقناة العربية سجل حافل بالتطبيل لاسرأئيل والولايات المتحدة ولها مخططات تنفذها ضد الشعوب والانظمة العصية على الطاعة الامريكية فى المنطقة ولكن أريد اليوم أن أتطرق الى العداء السافر الذى تمارسة مع السودان ..هذة القناة التى تبث السموم وتفتك بالشعوب
عندما تصحو صباحا وتفتح هذة القناة تجد أنها لا تعيشك الواقع الذى تعيشة الشعوب العربية فتجد على شاشتها الفنانات والرقص والتبرج والسفور ..مع العلم أن هذة القناة أخبارية يستقى منها من لا يعرفونها الاخبار وبعد قليل تأتيك بأخبار التجميل والحكايات التى لا تسمن ولا تغنى من جوع والسرقة والنهب والطلاق وهو ايضا ليس من ضمن أولويات الشعوب العربية ..وكأن بهذة المواد الاعلامية تريد ان تصرف الناس عن الحقائق
ولكن الدور البائس الذى تلعبة مع السودان كالاتى
أيام سقوط طائرة الخطوط الجوية السودانية فى أرض المطار كانت المذيعة تتحدث بشئ من السخرية وعن هل للسودان مستشفيات يمكن ان تعالج المرضى الذين أصيبوا فى الطائرة وهى بهذا السوال تستخف بالشعب السودانى وهى لا تعرف اى شئ عن السودان ولا عن أمكانياتة وفى مخيلتها أن اى دولة لها علا قات مع الولايات المتحدة هى دولة أما مايقاطع الولايات المتحدة وتحاربة الولايات المتحدة وتشدد علية الحصار والمقاطعة لا يمكن لة أن يحقق أى شئ من التقدم
وعند مطالبة مدعى محكمة الجنايات الدولية بتوقيف رئيس الجمهورية كانت هذة القناة دأئما ما تلعب دور المدعى العام تجاة السودان ففى لقاء أحد القيادات من الحكومة السودانية كانت تطرح سؤال على الضيف وتحدثة عن معارضة القوى السودانية لقانون الانتخابات الذى وضعتة الحكومة السودانية ..فكان رد الضيف ..أن من أين لها بهذة المعلومات ال غير موثقة ويكشف الضيف أن القانون وضع بالتحاور والاتفاق مع كل القوى موجودة فى الساحة السودانية وليس هناك حزب واحد فى السودان يعارض قانون الانتخابات
عندما صدر قرار المدعى العام يتقديم مذكرة لتوقيف الرئيس السودانى خرجت جموع من الشعب السودانى لتاييد الرئيس وكانت مظاهرات عفوية دعت الرئيس الى الصعود على بوابة مجلس الوزراء لكى يقابل هذة الجموع وكانت بدون خطاب ولم يتم التحضير لها من قبل الجهات ولكن عندما جلس الناس أمام شاشة العربية كان الامر غير الموجود على الارض وكانت تتحدث القناة عن تسليم الرئيس وأذا لم تكن الحكومة متورطة فلماذا ترفض المثول أمام المحكمة كان الموضوع مثول أمام محكمة الغرب ولا يتعلق بسيادة ودولة وأتفاقيات
وتتحدث المذيعة لاستغرابها وأندهاشها لهذة الجموع التى ترفض الخضوع للمحكمة الدولية وبكل ببساطة تناقش مصائر شعوب وتستهون بها
قيل........أذا أردت ان تعرف موسسة أو منظمة أو جهة ما فيجب عليك أولا أن تعرف من أين تأكل هذة الموسسة أو المنظمة ...فمن أين ـ تأكل قناة العربية ـ
على العموم أن الحرب هذة لا تشن على الحكومة السودانية فحسب فأنما على كافة الاصعدة والقضايا العربية وهذة الحرب لا يرأها كل الناس وأنما من يتابع بغرض التفحص والتعمق وطريقة التلقى للاخبار وطريقة تحريرها واستضافة ذوى الشأن ووقع الكلمات على السامع واختيارها كل هذة أساليب للخداع واللعب بالقضايا لصالح الاستعمار الجديد
|