شكرا أوكامبو
لقد فعلت خيرا وجعلت الشعب السودانى يتوحد لاول مرة بعد الاستقلال ...... .... ان استقلال القرار لا يمكن ان يفرط فية الشعب السودانى لانة ليس بالشئ الذى يمكن جلبة من السوق الاروبية المشتركة
بلادة قانون دولى
كيف يتهم هذا رئيس وهو على سدة الحكم وبيدة الجيش والامن دعك من شعبيتة التى لا تضاهيها شعبية أى رئيس فى المنطقة ....كل وسائل القوة بيدة ويريد أن يشعل نارا لا تنطفئ أبدا ويكون تقسيم السودان ولكن كانت الفطنة السياسية
مجلس الامن
هل سلطة مجلس الامن اعلى من سلطة الدولة او حتى الامم المتحدة أين سيادة الدولة ....على العموم الامم المتحدة ومجلس الامن تحت أبط الولايات المتحدة وأصبحنا لا نفرق بين الامم المتحدة والولايات المتحدة
الصورة المقلوبة
تخيلت الولايات المتحدة انها عندما تطالب بالقبض على الرئيس السودانى ستجد من يصفق لها كما هو الحال فى الدول الاخرى ولكن نسيت ان هذا هو السودان الذى يقع على خط الاستواء