المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
خوذي رقم هاتفي النقال..!!!

خوذي رقم هاتفي النقال..!!!

محمد الزوي

كم يحزنني "التحرش" بالنساء في أغلب بل أكاد أجزم في كل مرا691imaفق الدولة أمانات وشعبيات  شركات ومؤسسات وهيئات "دعك من الشركات والمكاتب الخاصة"
فالمرأة في الجهاز الإداري الليبي من أعلاه إلى أسفله من أدناه إلى أقصاه وبالعربي.. "انني لا أستثني أحدا".. تتعرض إلى تحرش جنسي فاضح ومؤلم وجارح وبشع من قبل القادر على انزال الضرر الوظيفى بها أي من قبل رئيسها أو المشرف عليها وعادة هم ليس واحداً بل طابوراً... "طابورا ياولداه" من الذئاب الجائعة التي تكشف عن انيابها المسموسة بمجرد ان تشم رائحة اللحم

والمراة التي تريد الذئاب الاستمتاع (بلحمها) لاتستطيع إلا الدفاع بما أعطاها الله من ايمان وقيم وتربية واعداد .. إما أن تلجأ إلى القانون فذلك " الجحيم" بعينه.. اذا كانت شكواها للرئيس الأعلى فهو متورط ايضا وهو صديق "المتحرش" وشركاء في اللعبة وتطوى الشكوى إما بالتي هي احسن وإلا فإن سمعة "الشاكية" ستنشر على حبال الأمانة الهيئة أو ينقلب الموضوع عليها .. وهناك عشرات من شاهدي "الزور" وبعدها سترى الشاكية أياماً سوادها لم تعرفه ليالي الشتاء إذا كانت بعقد لايجدد العقد .. إذا كان لها حق في درجة " فا لملاك" مقفول .. وإذا كانت ثمة مكافآت فسيسقط اسمها من القائمة.. وإذا تأخرت دقيقة واحدة تم خصم اليوم كله .. ولومات أهلها لما حصلت على يوم اجازة وكل الاعمال الثقيلة تحول إليها .. ومسار السيارة التي تنقلها مع زميلاتها تغير خط سيرها بحيث لا تتوقف في أي محطة قريبة من مكان سكناها ..أما إذا اتجهت إلى طريق قانوني آخر وهو"الشرطة"  فتلك "أم الفضائح "  فعائلة " الشاكية" تعتبر الأمر طعنا لكرامتها .. فكيف تدخل ابنتهم إلى قسم الشرطة ؟ وماذا يقول الناس؟؟ وكيف نرفع رؤوسنا امام الجيران ويكون الاجراء الأول والمهم والعاجل هو ان تخرج" الشاكية" من وظيفتها بلاحقوق ولامستقبل .. سجينة البيت تحت رقابة صارمة..  لا لسبب جنته سواء انها حاولت ان تصد"ذئبا" مسعوراً عن لحمها وشرفها وكرامتها.. وحتى إذا وافق الأهل على شكوى الابنة العاملة فإن" المتحرش "بها  له من العلاقات المريبة ما يجعل ملف شكواها يتوقف في محطة من المحطات الآمنية أوالقضائية!!!
لهذا  تصمت المرأة على من يتحرش بها وبطريقة فاضحة لأنها تريد أن تشتغل تريد أن تأكل "عيش" شريف... تصمت هذه المرأة المسكينة..  لكن داخلها مواجع وجروح وآلام وانتظار لرحمة من الرب.. إما باستضافتها وإما بالانتقام من رئيسها الذئب البشع المتوحش.. تصمت هذه المرأة ولكن إلى متى يصمت المجتمع على هذه الظاهرة التي بدأت في النمو الشيطاني؟؟؟
إلى متى نسمع بالجملة التي أصبحت مشهورة .." خوذي رقم النقال وإلا مع السلامة"..  ولا نلتفت إلى خطورة هذه الجملة التي تزرع الفساد وتهدم القيم وتحول الجهاز الإداري للدولة إلى جهاز للتحرش الجنسي بالمرأة العاملة؟
أنا اطرح رؤوس أقلام فلعل وعسى.. وان كان الأمل كما سمعت من الكثيرات الحزينات المتعبات أن تتدخل "الدكتورة عائشة معمر القذافي" بآلية تراها لإيجاد حل لمعاناة المرأة العاملة أمام رجل شرقي لم تهذبه الحضارة لأنه يعيش للأسف خارجها.




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."