لو كان الله يريد إذعاناً لسجد إبليس لآدم ولما خرج آدم من الجنة ولخلقنا بدون أفواه وسواعد (ولما قال (وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
إذن بإذنه هي سنة سنتها النار لأول مرة ليزداد اللهب والشرر المتطاير ليتحف الناس عمائمهم ويناموا بسلامليفيقوا بسرعة
وما كان للنار أن تحيا إلآ أن حكيماً أوقدها في أول مبايعةأوجدها في أول بطن للخبز ودماء الأرض الأولى ليذروها الريح وتبقى في كل مكان وزمان إلى أن يأتي المتمرد إنسان
وللنار أن تكون ملاكاً أو إبليس نبياً أو أفاقاًهروباً أو مواجهة إذعاناً أو تمرد المهم المهم أن تظل مشتعلة
وكما للنار دفئ الأحبة حكايات المساء للنار طقوس أخرى الموت كما يكون لها يكون بها وبدونها للحياة مذاق الشتاء وخطو التعب وللهروب هباء الرماد نزوح الجموع التي إحتشدت في دماء الرخام وللنار حين تخبو وتربو عبير الجثث صراخ الجماجم التي سمدت هذه الأرض الخرابوروت بالندى كل ماكان سراب وأضاءت من ظلام الأمس فجرا لتنموا سنابل تحال قنابل في أي لحظة ليستمر عنفوان النار