قرأت في صحيفة (الشمس)الليبية قبل اسبوع تقريبا موضوعا يطالب وزير الصحة المصري بالاعتذار للشعب الليبي عن التصريح الذي ادلى به في اجتماع رسمي مصري واعلن فيه انه كان يريد معاقبة المهملين من الأطباء المصريين باسالهم للعمل في ليبيا !!!اي انه حسب رأيه يرى أن العمل في ليبيا هو العقوبة المثلى لكل دكتور او طبيب مصري يهمل عمله .وقد استغربت لمثل هذا التصريح الذي اعتقدت ان وراءه سوء فهم وان الصحيفة ربما لم تستوعب بدقة تصريح المسؤول المصري لكن مقالا آخر نشرته صحيفة(أويا) اكدت المعلومة وطالبت من جهتها الوزير المصري بالاعتذار وردت عليه بأن الطبيب المهمل الذي يعتقد وزير الصحة المصري انه سيعاقبه بارساله للعمل في ليبيا هوسيكافئه في الحقيقة لان دخله المادي سيتحسن اما الذي سيعاقب فهم الليبيون الذين سيكونون هم ضحايا هؤلاء المهملين وقالت بما معناه تقريبا ان ليبيا ليست منطقة نائية في مصر حتى يحولها الوزير المصري الى منفى ويقرر نفي المهملين من موظفيه اليها . اعجبني الرد الى حد ما لكني لم اسمع ان الوزير المصري اعتذر للشعب الليبي عن تصريحه ولم اسمع عن مسؤول ليبي رد على هذا التصريح بل قرأنا عن اتفاق للتعاقد مع وزارة الصحة اي وزارة الوزير لايفاد اكثر من الف طبيب مصري للعمل في ليبيا !!! وندعو الله الا يكون هؤلاء من بين الذين قرر الوزير المصري معاقبتهم !!!! وقد تمنيت على الصحيفة الليبية ان تسأل الوزير المصري في ردها لماذا لا يبعد الاطباء المهملين الى السعودية .الم نسمع عن جلد اطباء مصريين في السعودية. ونحن في ليبيا لا نجلد الاطباء المصريين فلماذا يعاقبهم بنا .كيف يسمح مسؤول على هذا المستوى بتوجيه اهانة لليبيا ولليبيين ثم لا يتدارك ويعتذر . وهل كانت ستسكت دول غيرنا اذا اعتبرها الوزير المصري مكانا ينفي فيه موظفيه المهملين؟ انا متأكد أن الجهات الرسمية الليبية لو سألت اي مواطن ليبي كيف نرد على وزير الصحة المصري لأجابها على الفور :
* مطالبت بالاعتذار
* تجميد الاتفاق مع وزارة الصحة المصرية فيما يخص التعاقد لايفاد اطباء مصريين يعملون في ليبيا
*طلب نسخ من الملفات المهنية للاطباء المصريين الذين تتم الموافقة على التعاقد معهم للعمل في ليبيا
* عدم توجيه اي دعوة لهذا الوزير لزيارة ليبيا قبل أن يعتذر
* مقاطعة المستشفيات التي سمعنا ان الوزير يملكها شخصيا
وربما سيظيف البعض أكثر .