مناسبة أعود فيها للتدوين ، لن أخرج على الجزيرة بخبر عاجل :احتفالات بعيد ميلاد رند . في 16 -2-1998صرت أبا . جاءت رند مستعجلة قبل أوانها بشهر . فرح مع قلق ، وضعت في الحاضنة في المستشفى التخصصي تنفست عبر الأجهزة إلى أن تأكدوا أن الرئتين مكتملتان ، وظلننا ندقق في مستوى الإصفرار . وبعد اسبوع خرجت من إسار الحاضنة إلى فضاء البيت .
حملتها الممرضة ، وقالت " مبروك إجتك عروس " دققت فيها كانت نحيفة جدا مصفرة الوجه تخرج لسانها الطويل . قالوا ستكون " لقاقه " مثل أبوها ! وهل توجد صناعة أهم من الحكي ؟ عساها تتقنها .
لم تكن فرحتي وحدي ، أمي غدت للمرة الأولى جدة . وعلى رأي أخي أسامة فرند كانت أول حفيدة في الإسلام J
مناسبة أعود فيها للتدوين ، لن أخرج على الجزيرة بخبر عاجل :احتفالات بعيد ميلاد رند . في 16 -2-1998صرت أبا . جاءت رند مستعجلة قبل أوانها بشهر . فرح مع قلق ، وضعت في الحاضنة في المستشفى التخصصي تنفست عبر الأجهزة إلى أن تأكدوا أن الرئتين مكتملتان ، وظلننا ندقق في مستوى الإصفرار . وبعد اسبوع خرجت من إسار الحاضنة إلى فضاء البيت . حملتها الممرضة ، وقالت " مبروك إجتك عروس " دققت فيها كانت نحيفة جدا مصفرة الوجه تخرج لسانها الطويل . قالوا ستكون " لقاقه " مثل أبوها ! وهل توجد صناعة أهم من الحكي ؟ عساها تتقنها . لم تكن فرحتي وحدي ، أمي غدت للمرة الأولى جدة . وعلى رأي أخي أسامة فرند كانت أول حفيدة في الإسلام J كبرت رند وصارت أحد عشر عاما ، وانضم لها آية وعلي ورؤيا . وخشيت أن تأتي المناسبة وأنا مسافر كما حصل مرارا . من حسن حظي أني وصلت اليوم واحتفلنا معا . والهدية كانت من تركيا . لم أفهم معنى بر الوالدين وربط رضاهما برضى الله إلا عندما أصبحت أبا . فلا يدرك المولود كم يحبه والداه إلا عندما يصبح والدا . لا يوجد أجمل من أن أكون مع رند اليوم . أجمل من أن أكون على مضيق البسفور أرقب القارتين . رند هي عالمي بقارته جميعا . وأنا عالمها ، أتركونا معا . وعسى الله أن يحفظها ويديم عليها الرضا والسعادة والبهجة . لا يوجد أجمل من أن أكون مع رند اليوم . أجمل من أن أكون على مضيق البسفور أرقب القارتين . رند هي عالمي بقارته جميعا . وأنا عالمها ، أتركونا معا . وعسى الله أن يحفظها ويديم عليها الرضا والسعادة والبهجة . v
كبرت رند وصارت أحد عشر عاما ، وانضم لها آية وعلي ورؤيا . وخشيت أن تأتي المناسبة وأنا مسافر كما حصل مرارا . من حسن حظي أني وصلت اليوم واحتفلنا معا . والهدية كانت من تركيا . لم أفهم معنى بر الوالدين وربط رضاهما برضى الله إلا عندما أصبحت أبا . فلا يدرك المولود كم يحبه والداه إلا عندما يصبح والدا .
لا يوجد أجمل من أن أكون مع رند اليوم . أجمل من أن أكون على مضيق البسفور أرقب القارتين . رند هي عالمي بقارته جميعا . وأنا عالمها ، أتركونا معا . وعسى الله أن يحفظها ويديم عليها الرضا والسعادة والبهجة .