بعد هجران طويل أعود للمدونة. اليوم أنا في القاهرة ، وأشد الرحال إلى غزة . وبعون الله أصلها مع فريق الجزيرة .
تعود للذاكرة أيام حرب تموز . وأفكر هل بقي مزيد دماء ودمار للكاميرا ؟ أنوي أن أركز في تقاريري على الجانب المشرق في الضحية . فلو قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليزرعها . وغزة تقوم اليوم من مواتها . وتزرع الأرض فسائل ، أصلها ثاب ، وفرعها في السماء .