المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أين تريد .. مستشفى المجانين أو مركز العاقلين !!!!!

 قرأت خبر مضحك اليوم

يتحدث عن فايروس Love ، وطبعا سبل لعلاجه التي اقرتها بعض مراكز الأبحاث الوهمية المختصة بهذا الفايروس !!!!!!!!!!!!!!!!!!


ما شدني أكثر فيه ليس سبل العلاج ، كلنا نعلم انه لا علاج لهذا المرض .. لا هو ليس مرض ، انه داء ما ان يصيب القلب حتى يستقر فيه .. وانتهى

نعود لما شدني : انه تلك المراكز الوهمية التي تقوم على دراسة هذا المرض ، تقر أن قراءة الشعر أحد العوامل المنشطة لهذا الفايروس

يعني هم يقولوا لنا بطريقة غير مباشرة ابتعدوا عن الشعر

ولكن كيف لنا ، والشعر غذاء للروح

وفي نقطة اخرى يقولوا ان من يصاب بهذا الداء ربما يصبح شاعراً ، هم اعتبروا ان هذا من سلبيات هذا الداء ، لكني سأعتبره من ايجابياته

فكم احلم بذلك ،

المصيبة اعتقد هي ان يأتي هذا الفايروس ويستقر في القلب ويسدل ستاره على العقل ، ويكتشف المصاب بأن من أحبه شاعراً

وقتها هو يعشق الشعر الذي اصابه بهذا المرض ويعشق شاعراً سيقرأ له وسيبحث عن كيفية الوصول اليه من خلال شعره ، وبعد ذلك ربما يتطور الحال ويصبح شاعراً


معنى هذا ان لا علاج ، ومكان الا تلك المستشفيات التي يتحدثون عنها




ما هو الجنون
أليس هو تعطيل للدماغ ، وتعطيل للعقل كله

ياااااه يعني ان الحب جنون

ويعني ان مكان اولاؤك المحبين هو مستشفى المجانين

نعم هذا هو المكان المناسب لهم


وقتها الله يعين البشرية كلها :

من يقرأ الأخبار ويسمعها وان لم يصدقها فهو مجنون ويجب ان يذهب الى مستشفى المجانين

من يؤمن بأن هناك أمة اسمها ( العربية ) ويقر بأنها تسير بعزة وكرامة ، فهو مجنون

من لا يذهب ويبحث عن ( العرب ) في القواميس حيث كل العروبة اصبحت على ورق فهو مجنون

من يقرأ الشعر سيصبح مجنوناً

من يقرأ الروايات الأدبية الرومانسية سيصبح مجنوناً
ّ~
~
~

قائمة تطول

وعلى ما اعتقد انه يجب انشاء مركز صغير جدا يكتب عليه ( مقر العاقلين ) لأن كل من خارجه سيكون في المستشفى

كيف لا وكل القائمة تضم مجانين


وطبعاً أنا منهم

ومن يقرأ ويصدق ما كتبته منهم ايضا



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."