المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
القدس تتعرض لهجمة شرسة من قبل الاحتلال

طالب الدول العربية والإسلامية بحماية القدس ومقدساتها
أبو حلبية :القدس وأهلها ومقدساتها تتعرض لهجمة شرسة من قبل الاحتلال
[ 20/02/2009 ]
غزة– المركز الفلسطيني للإعلام

أكد الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس لجنة القدس بالإنابة في المجلس التشريعي أن مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى والمقدسات يتعرضون لهجمةٍ صهيونيةٍ شرسةٍ، داعيًا إلى تحركٍ عربيٍ وإسلامي لحماية أولى القبلتين.

وقال أبو حلبية في تصريحات صحفية له أمس الخميس (19-2) : "إن شهر كانون ثاني/ يناير من العام الجاري شهد العديد من الانتهاكات من قبل مؤسسات وجيش وشرطة الاحتلال الصهيوني بحق أبناء شعبنا في مدينة القدس المحتلة، وكذلك بحق ممتلكاتهم ومنازلهم وعائلاتهم وأراضيهم".

وأشار إلى أن الانتهاكات من قبل الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس خلال شهر يناير/ كانون الثاني شملت هدمًا لمنازل المواطنين والاستيلاء عليها وتجريف أراضيهم والاعتداء على أبنائهم وممارسة الاعتقالات بحقهم، مشيرًا إلى حدوث الكثير من المواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وشرطة الاحتلال في المدينة.

وأضاف :"أن هذا البيان الصحفي يأتي انطلاقًا من بدء فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 والتي تشرف على إحيائها اللجنة الوطنية المشكلة من مجلس الوزراء الفلسطيني برئاسة الأستاذ إسماعيل هنية رئيس الوزراء".

وأوضح أبو حلبية أن هذه الفترة شهدت تكثيفًا للنشاطات الاستيطانية في المدينة ومصادرة أراضي المواطنين تحت ذرائع واهية، مضيفًا "أن الاحتلال يتعمد لتحقيق ذلك تهجير وترحيل العائلات الفلسطينية في القدس عن ممتلكاتهم وأراضيهم هناك".

وبين أبو حلبية في تقريره بعضًا من الممارسات العنصرية من قبل شرطة الاحتلال وأجهزته الأمنية، والتي وصلت إلى حد رفض الاحتلال إرجاع بطاقات الهوية لنواب ووزراء من مدينة القدس المحتلة كانت سحبت منهم بعد اتهامهم قبل نحو 30 شهرًا بالانتماء لحركة "حماس".

وأضاف :"إن العنصرية الصهيونية اتضحت بعد الإعلان عن مسعى تهويدي جديد لمدينة القدس المحتلة، من خلال مؤتمر "دعم اليهود" عقده الكونجرس اليهودي في مدينة القدس بين 26-27/1/2009م على خلفية الحرب على غزة".

وطالب أبو حلبية الدول العربية والإسلامية والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان "بضرورة العمل على توفير الحماية الدولية لمدينة القدس وسكانها ومقدساتها وآثارها، باعتبارها أرضًا محتلة، وإدانة وفضح الانتهاكات والممارسات وإجراءات الاحتلال المخالفة للقوانين الدولية، والعمل على وقفها".

وجدد الدعوة إلى كل من الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والدكتور أكمل الدين أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي لتفعيل هاتين المؤسستين لحماية القدس والمقدسات وحماية شعبنا الفلسطيني في المدينة المقدسة، مؤكدًا على ضرورة تبني رفع شكاوى ودعاوى في المحاكم الدولية كمحكمة العدل ومحكمة الجنايات الدوليتين لوقف هذه الجرائم والاعتداءات.



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."