محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أنتظرها ... نارك
سيكون الليل أجمل بنا
سيكون الليل أجمل بنا
لأنا زرعنا صحراء الانتظار
بما لذ من فاكهة الألم
سيكون الليل أجمل بنا
لأنا مزقنا الأشرعة
أحرقنا السفن
تؤوب بنا حيت موتنا
وسط جموع
لا تتقن سوى فن الاغتيال
سيكون الليل أجمل بنا
لأنا دربنا الأقدام
تسير حيث حدائق الروح
سيكون الليل أجمل بنا
لأنا خبأنا آخرنا
في أقصى أقاصينا
نطعمه الوفاء
ونعمى عن كل ما يسرقنا منه.
سيكون الليل أجمل بنا
لأنا دحرجنا عن جسدينا
أوهام المستنقع الجماعي
وأنصتنا عميقا
إلى همس أعماقنا
ينبلج من قلب عتمات
تدربنا كيف نعزف على صمم
دكنتها ونبعث من قلب الصعوبة
انبلاج صبحها الحارق.
نبالة
لم يزعزع نبله
لا شفتيها المكتنزتين
لا أحمر شفاهها المثير
لا نظرة عينيها الجائعتين
ولا جسدها المشتهى
لا كعبها العالي
يطقطق
كله نداء
لأنه رجل المحبة العظمى
تجوع الأبد كله
ولا تأكل إلا من مائدة الحبيب.
أنتظرها.. نارك
ليس رجل نساء يتبعن
الرغبة حين تصرخ في أحشائهن
وكم تصرخ الرغبة .
هو رجل المرأة
تنادم الضوء
تكلم الوردة
وعميقا تنضج نيران أحشائها
ولا تتغدى إلا من راحة المحبة،
يأتي
فتزرع الحدائق
تضيء الليل
وتصحي أشباح البيت
(أصدقاءها)
ينفخون في نيران السهرة
لا تكتمل سوى
بمعانقة ناره المنتظرة.
آخر الفرسان
عفّ ، فشفّ ، فتعالى
بعيدا عن مأدبة اللئام
آخر الفرسان هو
آخر العشاق
لا يزال يقبض على جمر المحبة
ويقبل الاحتراق بنارها
لأنه يعرف
أنها أجمل السبل
لولادة الإنسان.
لغة
وحده قلب هادئ
ممتلئ بالمسرة
يملك أن يفهم
ما تقول الأشياء.
غناء
كلما اقتربت من جسده
اشتعلت حبات الكرز في شفتي
وغنى دمي
لا يطلب سوى الاحتراق.
أمام المرآة
أمام المرآة
بذوق الأميرالرفيع
يخاصرني من خلف
أحدق في عينيه
فيصرخ في نظرتي كبريت التوق
وتشتعل الأحشاء
يقول أني أميرته
انتظرني في أحلام اليقظة
وكم شع بياضي في ليل عزلته
انتظرني
انتظر الحلم حين تنفرج بوابات السماء
وعلى الأرض
يتحقق العناق
بقامة الأمير يلقاني
كم في الأحلام
رأيته
كم في الأحلام
تطلعت إلى رجولته
قليل الحركات
أنيقها
لا ينطق إلا بكلام الأحشاء.
النار زادي
أقتات حرائقها
أتوهج
أقبل بولادة
تنتزعني من نهارات لا تشبهني
تعيدني للنبع
للبدايات تغسلني
تعمدني بالدهشة
تطهرني.
بقامة الأمير
يلقاني
نظرته حمام يهدل
وفي أحشائي
تنطلق الصرخات.
نشيد العاشقة
مخترقة بهذه الطيبوبة المقدسة
محتواة في هذه الرؤيا السعيدة
أحس السماء تشع في أعماقي
أزرقها يعمي بصفائه النادر
بدون غيوم
ستائر طويلة متموجة
تحملني إلى روضات عطرات
إلى سحر ليال تقطر بالعذوبة
دورة بدون ضجيج لطاقات سرية
لذة ألعاب غريبة
وحدنا نعرفها
وحدنا أدركنا أقاصيها
تلك الرعشة، وذلك السحر
نيران لا تكف تشعل نبيذها في العروق
ننتثر من الشفافة ندى يضمخ حدائق الكيان
حيث عميقا نطلب ظل أبدية عند نبع الأعماق تغفو.
نعم ، هنا ، كان الحب الحياة
بحميمية قصوى ، كما العناصر
نمزج أمواج الكائن
نغلّيها من القلب إلى القلب
بشبق ، تتعانق مياه
حيث اللحظة الحية
للحب هي قلب القلب.
هذه النار
هذه النار تحرقني
واستطيب جحيمها
في عيني
في دمي
في أناملي تضطرم
تحول كل ما ألمسه
إلى لهب.
كم حاولت التلطيف من حريقها
كم حاولت التفاوض مع هديرها
هذه النار تحرقني
واستطيب جحيمها
تستبدل سلامي بالارتباك
تحول نظامي إلى فوضى
تزرع التشوش
تحيلني الى طفلة
لا تكف تطلب من تحب
ولا تستريح.
تكسر
تغضب
تصخب
وحين لمسة راحتيك
تمسح على الجسد المحترق
تشتعل الحدائق
ويعود السلام.
|