محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
لن تموت فينا أبدا يا محمود /رجاء الطالبي
لن تموت فينا أبدا يا محمود.
كم رافقتني محمود في عزلتي الأنيقة
وكم حملتك،
مفتخرة بدواوينك
مجوهراتي الثمينة
أفتخر بامتلاكها بين القراء، لا كما تفتخر النساء
أضمها إلى المعرفة في
تنمو المعرفة بين سطورك ،
ألتهمها
أتهجى حياة عميقة
تتشكل من مدادك
تعلمني كيف أتناول
الحياة بأناقة الروح حين تشف
وتشتعل ورودا تنبثق من جسد
يركض كيما يلتقط الضوء
من خطو آلهة اختارت الغياب.
أحملها دواوينك في حقيبة يدي
أفتخر بامتلاكها
جواهر ثمينة
كلما منحتها بعضي
منحتني معنى
يفلت من رتابة يومي
ويزهر في الغرابة
تنقدح بين ضلوعي
حين قصائدك
تشدني من إحساسي
وتأخذني إلى أرض
حيث للأشياء حياة
لا تكف تهمس أسرارا
يلتقطها الشاعر.
كتبت محمود قصيدتك " بقية حياة "،
لن تموت محمود أبدا فينا
أنت تقطن منا الأحشاء،
تقطن الجميل
وقد دربت أعيننا على التقاط الشعر
في الحياة والقصيدة
أنت فينا محمود
تعلمنا كلما أقفرت الحياة من الجمال
كيف نمشي إليه ونرمم الكيان
نرمم النبض وقد جفت مياهه
كلما ذئاب الوقت تلتهم الضوء
وتنشر العقارب
تسمم الحياة.
حملتك وسأحملك درويش
كل ثانية، كل دقيقة، كل ساعة، كل يوم
قصيدة تجمل قبح أيام تفيض بالسواد
أنت فيها الجمال.
أحملك في قلبي
قصيدة ، ديوانا
أخرجه من قلب الحقيبة
كلما صهلت في نبضي العتمات
وفارقت بشذاها الحياة
أقرؤها قصيدتك مطعمة بصمتي ، مرافقة بإنصاتي
وأشرد في صباحاتي
لأنني أدمن قصائدك كل يومي ، خاصة في الصباح
كم التجأت إليها ، كم رافقتني وضوءها
عيونا ترى ما قد يعسر عن الإدراك.
أقرؤك يوميا في كل الأوقات
ترافقني الساعات
تخفف من وقع يتمي وصعوبة عزلتي.
كنت وستكون محمود ، قصيدتك
الصديق والصديقة
التي كلما أحسستني أمضغ حجر الوقت
وكلما خنقني العسر بأذرعه
تمسح عني ضيق وحشتي
تهديني الحدائق والضوء
تدرب عيني
تهذب إحساسي
تمنح الأناقة لكلماتي
تعلمني كيف أكون جديرة بحياتي والممات.
|