محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الحب خطر .....خذ منه بقدر.....وكن حذر
لقد اخبر الله عز وجل عن الحب بجميع انواعه
في ايات عديدة وفي قصص من القران مفيدة
حيث ذكر اعجاب الفتاة بموسى عليه السلام و قد مدحته عند والدها وهذا من الحب المباح والشريف والعفيف وقد جبل الناس على التعارف والحب ثم الزواج وهذا من الفطرة السوية
وهناك الحب المنهي عنه والذي حذرنا الله منه وذكره الله في قصة امراة العزيزمع يوسف عليه السلام الا وهو العشق فهو داء عضال وبلاء وعلاجه محال الا بذكر الله ودعاءه في السر والعلن وصباحا ومساء
وتدبر القران وتلاوته اناء الليل واطراف النهار
فالعشق سبب لشقاء الانسان اما يجعله مجنون او شريرا على من يعيش معهم اوعمله سيءولا ينتج الا السيئات واما يكون عابدا لله صابرا على بلواه ويعمل الصالحات ومحسن لمن معه وللناس جميعاذاكرا لله ويتمنى لقاءه ورضاءه معرضا عن كل غاوي ولاهي في الدنيا يريد الاخرة ويعمل لها
وفي عصرنا هذا ابدع المبدعون في تعبيرهم عن حبهم وعشقهم والهيام بما هو جميل ورااائع وبما هو قبيح ولاذوق فيه وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واذا ابتليتم فاستتروا ولكن وللاسف القنوات تصرخ ليل نهار بالمقبول والغير معقوووول حتى سئمنا الحياة وكرهنا الدنيا وتمنينا الموت ولقاء الله بالعمل الصالح وحسن الخاتمة اللهم اهدي العرب وجميع المسلمين و عبادك المؤمنين في العالم يا رب العالمين
قال تعالى ارايت من اتخذ الهه هواه افانت تكون عليه وكيلا
قال تعالى مهطعين مقنعي رءوسهم لايرتد اليهم طرفهم وافئدتهم هواء
قال تعالى في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاولهم عذاب اليم بماكانوايكذبون
قال عزوجل
وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ
|