المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الخبز والسلام

الانسان هو ذلك العالم الذكي المهيمن على كيان الوجود الذي أحتوى , الكائنات الحية بكل أصنافها وانواعها , أنقسـم الانسـان وفق معادلة البقاء الى إنسـان السـلام وإنسـان الحرب . ومنها بدأت صياغه قـصص الحرب والسـلام . ونظريات وقوانين الحرب والسـلام . وكان دائرة الصـراع بين الخير والشـر وغالبا ماترجح الكفة للحرب على السـلام وترسيخ الاطماع الانسـانية لترسم معالم الفرد المهيمنة بسلطانه على الجموع التي اخذت شريعتها من القانون كدستور للعداله النسبية التي شكلت فيما بعد سلطان الدولة المتمثل بالقانون , ذلك القانون الذي نشأة في صياغة العدالة لحماية الجموع من الشعوب والاعراف والطوائف ولكن ومازالت العدالة الامثاليات على ارض الواقع المادي . أن نظام الغاب قانونا اكثر عداله في أستمرارية الحياة من قانون بني الانسان المتعجرف حين تستفحل القوة في فرد وسلطان أو دوله لصياغة معالم مظلمة للحياة ذات نظرية المفهوم القديم و البقاء لاقوى حين تستفحل الجموع الكم الهائل الافواه المطالبه بالخبز والحرية عل قانون الاستبداد الغير العادل , ولان الاستبداد حقيقة مطلقة لها وجود وأرضية ولكن هناك إستبداد عادل وإستبداد غير عادل .

الاول يوازن في الحقوق والواجبات يبن جميع طبقات الشعب وفئاته وقطاعات وتسمى حكومة الشعب , والثاني يشرخ الى فئتان منها فقيرة حتى الفقر المدقع وأخرى غنية حتى التخمة تحت حكم قانون المطلق هكذا خط المستقبل معالمه تحت أنظمه مايسمى الاحتكار السوق ( الامبريالية ) وعلى ضوء ذلك بدأت هجرة الشعوب وهو درب الاحرار للبحث عن كوكب الحرية والقانون اللارأسمالي وبدأت رحلة الانسان للبحث عن أرضية تحت الشمس بعد أن أستأصلت أحلامه تحت سياسات القمع وتحطمت طموحاته تحت مظلة القوانين كيفما تكن هذة القوانين التي ماهي ألا بنود ومعاهدات وأتفاقيات الفريق الاقوى على الفريق الضعيف .

أن أفواج الجموع البشرية المهاجرة والهاربة من غول الحرب والموت والمجاعة الى كوكب العالم الخارجي , لم تترك تراثها وأنتمائها وذكرياتها الطفولة وعبيق رياح أراضيها حيث تقمصت روحها تراب ومياة روافد بلدانها الا ان هناك رادع اكبر ودافع في الكفاح من اجل الاستمرارية والتواصل من الحياة لان الموت نوعان موت عضوي وموت شعوري واقسـى ألالام هو ذلك االموت الذي تفقد الشعور بالحياة , لان الموت العضوي هو راحة منقطعة أبدية الى عالم السكينة والخشوع , لقد هاجرت تلك الافواج من الجموع البشرية النافرة من زفرة الحريق الملتهب في بلدانها حيث ضياء الحرية والسلام وألاستقرار .

أن الخبز والسـلام أسمى شيئان يبحث عنهما الانسـان في الحياة الفانية وهي المحور الرئيسى لاستقرار الانسـان والشعوب ودافع للعطاء اما كل مايبتغية الانسان في أسلوب طراز الحياة الذي يمارس , سواء كان من طقوس العبادة والاعتقاد والتقاليد وسلكويات الفرد الخاصة والعامة وهوية الانتماء الشخصي فهي جزء من حيثات الامن الذي يبحث عنهما في تحقيق الرغبة سواء كانت ثابته او متغيرة في سلوكيات الشخص ولكن مازالت تنزع الى الظهور ومن ثم الظمور ولان الانسـان حقيقة وجودة كيان مستطلع ومجرب وباحث عن الحقيقة لان كائن خلاق ومبدع وغير مستكين لذلك أن كبت النوازع والرغبات الجامحة تؤدي الى أستفحال الرغبة بالاتجاة السلبي بل تؤدى الى الانطواء ولان الانفصـام في سلوك الشخص كوسيلة دفاع نفـسي في عدم مواصلة حقيقة مفقودة من تكامل أستكمال أمكانيات الذاتية والذهنية في الحياة العلمية لذلك كان التواصل كفاحة في الحياة ولذلك هاجر الالاف المؤلفة من مختلف الشعوب حول العالم الذي لم تنمتي الية يوما والبعيد عن ارهاصات الحرب والموت والدمار .

من منا يريد أن يترك بلدة وأنتماءة ولغتة ومناخة الذي تأقلم به ليعيش في غربة أبدية في عالم مجهول المعالم أن لم يكن مقهوراً وقد فقد الخيار في البقاء .

د.باسم العبيدي




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."