محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
رجعوا التلامذة
رجعوا التلامذة
رجعوا التلامذة
يا عم حمزة
للجد تاني
يا مصر إنتي اللي باقية
و انتــــــــــي
قطف الأماني
لا كورة نفعت
و لا أونطة
و لا المناقشة و جدل بيزنطة
و لا الصحافة و الصحفجية
شاغلين شبابنا
عن القضيـــة
قيمولنا صهبة يا صهبجية
و دوقونا طعم الأغاني
رجعوا التلامذة
للجد تـــــــاني 
طلعوا التلامذة ورد الجناين
اسمع يا ميلص و شوف و عاين
ملعون أبوك ابن كلب خاين
يا صوت أميركا
يا أمريكانـــــــي
رجعوا التلامذة يا عم حمزة
للجد تانــــــــــي 
يا مصر إنتي اللي باقية و انتــــــــــي
قطف الأمانــــي
         
منذ ما يقرب من عام تركت التدوين فى هذه المدونة وقمت بحزف ادراجاتها والتعليقات عليها وذلك لحالة من اليأس والاحباط المت بى
وقد كنت وقتها خارج ارض مصر ولم يكن حولى من الاهل او الاصدقاء او حتى المعرف من يمكننى ان اتسرى معه او احكى له لكى ازيح همومى من على كاهلى وتركتنى احملها وحدى واسير بها كانها صليبى على كتفى الى ان ضقت بها وضاقت بى وخارت قواى ولم اعد اقدر على حملها فالقيت بها بعيدا عنى واصابتنى حالة من اللامبالاة وعدم الثقة فى احد وعدم الثقة فى اى شئ مما نفعله او نقوله او نكتبه
وفقدت الامل فى امكانية التغيير فقدت الامل فى نفسى واهلى
واصبحت اردد اننا شعب مكتوب عليه الزل وان لا امل فى التغيير بالناس او الكلام او الكتابة واننا فى حاجة الى معجزة سماوية وبما اننا لسنا فى عصر النبوة والمعجزات فلا سبيل الى الخلاص
واصبحت لا اتابع الاخبار لا فى مصر ولا فى اى بقعة من العالم ولا ادخل الى اى موقع به شبهة ان اجد بهه طرح لقضية او موضوع للمناقشة حتى عندما عدت الى مصر لم اعد التقى باصدقائى الا فى حالات الوفاة نتقابل فى العزاء ونجلس بعدها فى اى مقهى واهرب من الحديث فى السياسة او اى موضوع له معنى او هدف
ومنذ يومين كنت احتفل بعيد الميلاد الثالث لابنى عمرو وعندما نام وجدتنى انظر اليه واستقرأ مستقبله ومستقبل هذا الجيل الذى اشفق عليه من هول ما سيقابله ووجدتنى افكر ما هو مصير هذا الجيل ان كان ابائهم جميعا او حتى معظمهم اصابهم ما اصابنى من اليأس
فرأيت الطريق مظلم
فمن سيعلم هذا الجيل ان يقول

كنت قبلها قد تلقيت مكالمة تليفونية من صديقى الفلسطينى على الاغا وسالنى انت فين واخبارك ايه ولماذا توقفت عن التدوين
فقلت له مبقيتش حاسس انى فى اى فايدة فقال لى انت وسط اهلك واصدقائك وبتقول كدة امال احنا نقول ايه احتلال وحصار وفرقة
خليك كما كنت دائما صامد
وامس وجدتنى قبل ان انام اتذكر ايام الجامعة وتذكرت اننا وقتها لم نكن نهن او نخنع او نهادن بل كنا دائما ثائرين لا نخشى شئ وتذكرت قصيدة عم احمد فؤاد نجم
التى طالما الهبت مشاعرنا مع صوت الشيخ امام عيسى فقررت ان ابدأ بها معكم صفحة جديدة على ارض هذه المدونة
فارجوا ان تتقبلونى بينكم ثانية
|