مررت وانا حامل الزهور لمحبوتيانه اسعد ايامي يوم خطوبتي والبرد يتساقط كحبات الدر على زجاج السيارات في منظر رائع وخلاب والرصيف يتلون باللون الابيض كانت جالسة ملتصقة بساق نخلة شامخة الطول
والبرد يغطي ثوبها الاسودويتسرب من خلال الفتحات في الثوب المتمزق الى جسدها الندي كاغصان الخس وكانت تنظر الي وفي يدها الراجفة قطعة نقودوفي عينها توسل بعد ان تجمد لسانها ولم تستطيع النطقمن شدة البردكنت مسرعا ولم اعرها انتباهاولكن بعد خطوات ادركت هذا الشي المتكور تحت الشجرة فرجعت وسالتها ماذا تفعلينلم تنطق وكانت برائتها اصدق تعبيرمدت يدها تنتظر قطعة النقود
ولكني وضعت يدي في يدها ولم تقاوم اخدتها للبيت ووضعتها امام المدفاءةواحضرت لها الحساء الدافئ وتساقطت من عيناها العسليتين دمعاتوسالتها لماذا هذا ردت اميمالها امك اي ام بهذا القساوةامي مريضة قعيدة الفراش فاخدتها لامها واقسمت في قرارة نفسي ان انهي ماساتها
واعطيتها كل ما في جيبيوطلبت منها ان لا تترك طفتلها ابدا تخرج لتتسول في الشارعورجعت للبيت مسرورا ولكن !!!!!!!لقد كنت على موعد مع اهل محبوتي لخطبتهالقد نسيت المعازيم والناس مصيبةاسرعت لبيت المحبوبة فوجدتها قد خطبت لغيريفخرجت مبتسما على نفسي