محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
هل حقا ً سنتحول إلى عظايا يوما ً ما ؟!!
بسم الله الرحمن الرحيم
وفي هذا يقول الكاتب على لسان بطل القصة :
كانوا اذكياء بارعين .. وقد طوروا علومهم بحيث استطاعوا السيطرة علينا .. كانوا يأخذون منا الثروات ليصنعوها , ثم يبيعوها لنا بسعر باهظ .. وكان اعتمادنا عليهم كليًا
" النقطة الثانية هي انهم استطاعوان يزيلوا الخلافات بينهم .. لم يعودوا شتى .. بل كونوا جيشًا موحدًا .. وصارت لهم تجارة واحدة وإقتصاد واحد .. "
." لكننا في زمن الخلافات هذا ازدادت خلافاتنا ومشاكلنا .. كلما تقاربوا هم تباعدنا نحن .. تكالبنا علي مصالحنا الشخصية الضيقة .. غرقنا في الشعارات والشعر .. ومن حين لآخر يقول قائل : فلنكف عن الخطب ... حان وقت العمل .. ثم تتحول كلماته هذه غلى خطبة جديدة .. ولم نستطع الإتفاق علي شيئ واحد حتى كدنا نختلف حول ما إذا كنتا في النهار ام في الليل .. والنتيجة هي اننا تلاشينا .. فجأة لم نعد قوة لنا حساب .. وصاروا قادرين علي ان يعملوا بنا ما يريدون .. بدأو بالبلد ( أ ) وقالوا ان هذا لمصلحتنا .. فتناسينا الأمر .. ثم انتقلوا إلى البلد ( ج) زاعمين ان هذا ضروري .. ثم جاء ور البلد (د) .. انتم تعرفون قصة الثيران الثلاثة الشهيرة التي ( أكلت يوم أكل الثور الأبيض )
......
إذا الأمر مخيف نوعا ما ..
إننا ننتظر فقط ولا نحرك ساكنا ..وكأن على روؤسنا الطير ..أو كأن أفعى ما قد رشت رزازها على وجوهنا فلم نعد نبالي من سقط ..وأي مدينة تم الإستيلاء عليها ..
ماذا ننتظر لست أدري حقيقة ..
ولكن المتأمل للأحوال من حولنا ..
سيدرك أن الأمر خطير ..
خطير جدا ..
جدا ..
..
حقيقة كنت قد قرأت الرواية منذ مدة طويلة ..قصة للدكتور أحمد خالد توفيق ..اسمها أرض العظايا ..
تتحدث عن عالم آخر ..عالم يشبه عالمنا ..أو هي نوع من الرؤية المستقبلية ..
هذا الرجل رائع جدا ..أحب كتاباته العبقرية ..رؤية أقرب للواقع إذا ما استمر العالم العربي في نومته تلك ..سيتحول فعلا إلى ما يسمى بالعظايا
ما يحدث الآن كابوس ..وبالأمس كابوس ..بل نحن نعيش كوابيس متتالية ..
كانت البداية فلسطين ..ومن ثم العراق ..وبعدها ..من يا ترى ..سلسلة لن تتوقف من ذلك الإحتلال البغيض بأشنع صوره ..الدور التالي على من ؟؟
|