المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
المرأة ....... والمشكلة - الجزء الاول

المرأة .......

اسم له رمزية خاصة فهو رمز للحنان والرقة للامومة للمشاعر المرهفة وعند البعض رمز للدهاء والمكر والكيد

اذا كلمة مرأة تختلف في مدلولتها من شخص الى اخر لكن ما هي المشكلة في المرأة

قيل عند البعض ان المرأة مشكلة اصطنعها الرجل وقبل بل هي مشكلة صطنعتها المرأة نفسها وقيل بل هي خليط بين هذا وذلك

سنتناولا اولا في هذا الجزء الاول والثاني القول ان المرأة مشكلة اصطنعها الرجل

من قديم الزمان ومنذ ان بدء الانسان في تكوين الحضارة ظهرت له عدة مشاكل او معنى اخر انه هو الانسان الذي اوجدها وهي التفرقة الجنسية فاصبح للذكر مستوى وللانثى مستوى ادنى وبدء من هنا الصراع على اثبات الذات فكان دائما الرجل يصور المرأة مرة على انها شيطان ومرة اخرى على انها احد قرني الشيطان ومرة اخرى يصورها على انها مخلوق غير بني البشر وجعلها في مستوى الحيوان او ادنى وعند بعض الاخر جعلها كائن مقدس حتى وصل الامر ببعض الحضارات الى اعتبارها إله - تعالى الله عما يقولون - وانها هي اصل الحياة

اذا نحن نرى ان الحضارات اخذت من المرأة موقفين اما بتحقيرها حتى اوصلوها ادنى من درجة الحيوان او تمجيدها حتى اوصلوها الى مقام الالوهية

اما الطرف الاول فاننا نراه يحتقر المرأة فجعلها هي كائن شرير وجب التخلص منه ونجد ذلك في بعض الامثال التي وردت على لسان بعض اهل الحضارات البائدة

فمثلا في الحضارة الاغريقية يصف فيلسوفهم سقراط المرأة بقوله (إنَّ وجود المرأة هو أكبر منشأ ومصدر للأزمة والانهيار في العالم، إنَّ المرأة تشبه شجرة مسمومة حيث يكون ظاهرها جميلاً، ولكن عندما تأكل منها العصافير تموت حالاً) لذلك نجد ان الاغريقيين لم يكونوا يعطوا المرأة اي اهمية بل عدوها من المتاع الذي يباع في الاسواق ويشترى

اما الرومان فقد كانت معاملة المرأة عندهم من اسواء ما عرفت البشرية في سوء المعاملة فقد وصفت المرأة في العصر الروماني بانها ليست لها روح فعاملوها كما تعامل الجمادات بل انهم قد وصل بهم الامر الى ان يسكبوا الزيت الحار على بدنها ويقيدوها بالاعمدة بل انهم كان يتسلون بالمرأة فكانوا يربطونها بذيول الخيل ويجعلون الخيل تجري بسرعة وهي تسحب معها هذه المسكينة حتى تفارق الحياة

اما الصينيين كانوا لهم نصيب في المرأة فكان للرجل الحق بان يبيع زوجته كجارية بل ان الرجل اذا مات حق للورثة ان يرثوها من ضمن ما يرثون من ميتهم - ولك ان تتخيل ما معنى ان تورث المرأة كالمتاع - بل وابعد من ذلك يحق للرجل ان يوصي بانه اذا مات ان تدفن معه زوجته حـ ...... ـيـ ....... ـة ؟!!!!

اما الفرس فقد اهانوا كل معاني المرأة الجميلة فقد استباحوا ان يتزوجوا اخواتهم وامهاتهم وبناتهم وعماتهم وخالاتهم وووووو ......

بل واكثر من ذلك وكانت تُنفى الأنثى في فترة الطمث إلى مكان بعيد خارج المدينة ولا يجوز لأحد مخالطتها إلا الخدام الذين يقدمون لها الطعام

اما اليهود وما ادراك ما اليهود فقد حرفوا دينهم وتجرأوا على ربهم بالاقاويل الكاذبة وهم اهل ديانة سماوية فقد كانت المرأة عندهم هي اصل الشرور ولعنة اصابت الرجل والدعوى في ذلك انها السبب في اخراج ادم عليه السلام من الجنة وهم يقصدون بذلك حواء ولذلك نجد انهم في كتابهم المحرف (إن المرأة في المحيض نجسة تحبس في البيت وكل ما يفعله الرجل من أعمال لا أخلاقية قائمة على المرأة) بل وابعد من ذلك ان لابيها او ولي امرها بيعها او اتخاذها خادمة له

اما عند العرب في الجاهلية الاولى فقد كان المرأة لا قيمة لها فهي قد حرمت من الورث فلا تورث وعند البعض يجب ان يتخلص منها مبكرا لذا نجد بعض قبائل العرب تدفن بناتها وهم ما زلن في المهد وكان اذا قتل رجلا امرأة لا يرون قصاصه ويعفونه من الدية ايضا

هذه صور بعض مما يفعل بالمرأة في الحضارات الماضية فلا نرى فيها الا المهانة والإذلال للمرأة مع انها بريئة مما ينسب اليها ونجد فيما سبق ان كل شر ينسب الى المرأة مع انها في كثير من الاحيان لم تفعل ذلك فقد قيل ان سبب الخلاف بين قابيل وهابيل والذي دفع باحدهما الى قتل اخية هي امرأة مع ان هذه المرأة لم تطلب منهم ان يقتتلوا عليها ، فنجد دائما ان المرأة متهمة باي عمل سيئ يفعله الرجل فاما ان تتهم بالتحريض او بالايحاء - حتى لو كان الرجل قد نظر لزوجته نظرة خاطفة يقال انها اوحت له بالشر- او بعدم النصح - مع ان هناك رجال حتى وقتنا الحاضر ما ان تقوم زوجته بنصحه حتى تشعر الزوجة المسكينة ان هناك خمسة اصابه طبعة على وجنتها - 

لقد نسبوا كل شيء قبيح الى المرأة حتى سقوط مملكة تدمر نسبوها الى زنوبيا ملكة تدمر وانها ساقت شعبها الى الهلاك لانهم انساقوا خلف جمالها الاخاذ وقد قيل بانها حكمت بعد زوجها بجمالها مع ان الحرب التي قامت بين تدمر وامبراطور الروم اورليان هي محاولة من امبراطور الروم استعادة الاراضي التي فقدت منه بسبب الفرس بمعنى اخر لم تكن الحرب كما قيل ان الامبراطور افتتن بالمرأة وان قومها اتبعوها لجمالها وما الى ذلك ، ولقد تناسى هؤلاء ان امرأة مثل ملك سبأ انقذت قومها من نار الجحيم ومن الهلاك عندما قادتهم الى الايمان بالله وبنبيه سليمان فنرى القوم دائما يذكرون سيئات المرأة ولكن لا يذكرون حسناتها

مما سبق نرى ان الرجل هو الذي اصطنع مشكلة اسمها المرأة مع انها ليست كذلك مما اضطره الى ان يتعامل مع هذه المشكلة التي اوجدها بكل قسوة حتى يستطيع ان يحل مشكلته التي ابتكرها  

في الجزء الثاني باذن الله سنتناول الطرف الاخر والذي رفع من شأن المرأة حتى اوصلها حد التمجيد والتأليه

   ارجو من الاخوة القراء ابداء ارائهم حول هذا الموضوع لانه بالفعل موضوع يستحقق التناول والنقاش طالما ان المشكلة مستمرة حتى يومنا هذا




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."