المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى

اية عظيمة قصيرة ولكنها كبيرة في المعنى لو الفنا الف كتاب لشرح هذه الاية لما انتهينا إلى مطلق معانيها ، نعم انها اية خالدة عبر الأزمنة والاجيال القادمة تصف حال اليهود حتى وقت الوعد الموعود الذي وعدنا اياه رب العزة والجلالة على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم وهو قتال اليهود اجمعين عليهم لعنة الله اجمعين ، هذه الاية تكذب كل المسئولين والمحاورين والمفاوضين الذين يقولون انه يمكن انشاء دولتين متجاورتين احداهما فلسطين والاخرى اسرائيل بالتحاور والتفاوض وباحلال السلام في المنطقة ، هذه المنطقة التي لم تشهد يوما أي سلام الا في عز الدولة الاسلامية واقصد الدولة الاسلامية القوية والتي كانت في زمن الصحابة الكرام ابتداء من زمن امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وانتهاء إلى ايام الحملة الصليبية الاولى زمن الدولة العباسية ثم ابتداء من زمن الدولة العثمانية الى وقت خلع السلطان الشجاع السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله تعالى
ان هذه المنطقة هي منطقة صراح ديني بحت منذ القدم وهي ايضا منطقة استراتيجية فمن قراء التاريخ يجد ان الروم والفرس تصارعوا على هذه المنطقة والبابليين والاشوريين ومصر القديمة ودولة العمالقة كلهم تصارعوا على هذه المنطقة بالاضافة إلى اليهود والنصارى والمسلمين ، ولكن هذه المنطقة وهذه الارض هي ملك ديني للمسلمين بنص القران الكريم فمن يقراء بداية سورة الاسراء في قوله تعالى (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) يجد ان الله تعالى جمع لنبيه صلى الله عليه وسلم بين المسجد الحرام والمسجد الاقصى فرسول الله صلى الله عليه وسلم ولد في مكة وترعرع فيها وبعث فيها ومنها إلى العالم اجمع والايات التي اراه الله سبحانه وتعالى واختصه بها ليراها دون سائر البشر ابتدأت في المسجد الاقصى وانتهت في السماء تحت عرش الرحمن ومن هذه الايات ان جمع الله له جميع الانبياء ليصلي بهم وهذه تكفي ليعلم الناس ان الله تعالى قد نسخ جميع الشرائع الاخرى بشريعة النبي صلى الله عليه وسلم ، لذلك فان لا اليهود ولا النصارى بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم سيدخلون الجنة ما لم يؤمنوا به صلى الله عليه وسلم وبدينه يقول تعالى جل في علاه في محكم كتابة (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم شرحا لهذه الاية الكريم (تَجِيء الْأَعْمَال يَوْم الْقِيَامَة فَتَجِيء الصَّلَاة فَتَقُول يَا رَبّ أَنَا الصَّلَاة فَيَقُول إِنَّك عَلَى خَيْر وَتَجِيء الصَّدَقَة فَتَقُول يَا رَبّ أَنَا الصَّدَقَة فَيَقُول إِنَّك عَلَى خَيْر ثُمَّ يَجِيء الصِّيَام فَيَقُول يَا رَبّ أَنَا الصِّيَام فَيَقُول إِنَّك عَلَى خَيْر ثُمَّ تَجِيء الْأَعْمَال كُلّ ذَلِكَ يَقُول اللَّه إِنَّك عَلَى خَيْر ثُمَّ يَجِيء الْإِسْلَام فَيَقُول يَا رَبّ أَنْتَ السَّلَام وَأَنَا الْإِسْلَام فَيَقُول اللَّه تَعَالَى إِنَّك عَلَى خَيْر بِك الْيَوْم آخُذ وَبِك أُعْطِي . قَالَ اللَّه فِي كِتَابه وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْر الْإِسْلَام دِينًا فَلَنْ يُقْبَل مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَة مِنْ الْخَاسِرِينَ) رواه الامام احمد في مسنده
اذا هذه الحقيقة ان اليهود مهما فعلنا معهم لن يرضوا باقل من ان يبيدوا المسلمين وكيف لا وهم قتلة الانبياء والمغضوب عليهم والذين توعدهم الله تعالى بعذاب اليم في الاخرة وبالذل والمهانة في الدنيا
ولقد قالها شارون عليه لعنة الله من قبل انه لا يرضى بان يتنازل عن القدس للعرب وانه لن يسمح بقيام دولة فلسطينية وهذا ليس قوله هو فقط بل وكثيرا من اليهود الصهاينة ، صحيح ان هناك يهود ينادون بان تعود فلسطين بيد العرب المسلمين مرة اخرى وهم الايهود الأرثوذكس ولكن ليس حبا وكرامة فينا بل لاجل غرض اخر ، فكلا الطرفين اليهود الصهاينة واليهود الأرثوذكس يتفقون على انه يجب ان يعجلون لقدوم ملك اليهود في اخر الزمان وهو المسيح الدجال فهم يعتقدون ان المسيح سياتي في اخر الزمان ليخلص اليهود مما هم فيه ويحاربون معه اهل الارض نعم ولكن ليس هو المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ولكنه المسيح الدجال ولكن اختلفوا في طريقة التنفيذ فالصهاينة يقولون بوجوب قيام دولة اليهود واشعال نار الحرب مع المسلمين واشعالها في العالم كله حتى يظهر الدجال واليهود الأرثوذكس يقولون انه يجب ان تبقى فلسطين والقدس في ايدي المسلمين حتى يتأتي الدجال وتقع المعركة الكبرى بين المسلمين واليهود وحتى ذلك الوقت ما على اليهود الا الصلاة من اجل تعجيل الخلاص واي محاولة للتعجيل بقدوم المسيح انما هي كفر وثورة وعصيان للاله ، ولان هذا ما ورد في توراتهم ، ولان هناك بعض الاحاديث النبوية التي تذكر امر السفياني الذي يخرج في اخر الزمان ويحتل شرق الجزيرة العربية والعراق وشطرا من فلسطين وجل الشام ولان الدجال يخرج بعد ظهور المهدي المنتظر وهزيمة السفياني امام المهدي بالخسف ومن منطلق ذلك كله بنوا اعتقادهم ، فهم - أي اليهود - درسوا ديننا الحنيف دراسة افضل مما قد يفعل ان عالم مسلم درسوا نصوص القران ونصوص الاحاديث وكتب المفسرين كل ذلك لاجل ان يستخلصوا منه ما يفيدهم في حربهم ضد الاسلام وليغزوا المسلمين ضعاف النفوس قليلي العلم بدينهم ويشككوهم فيه .
هذه الاعتقادات المختلفة اصبحت ايضا اعتقادات مسيحية اذ ان اليهود استطاعوا ان يقنعوا العالم المسيحي بهذه الخرافات التي الفوها هم ، فبالرغم من ان المسيح المنتظر الوارد في التوراة الذي يظهر اخر الزمان ويختم به الرسالات وينسخ الله تعالى بشريعته كل الشرائع السابقة كان هو النبي صلى الله عليه وسلم وعندما ظهر نبي الله عيسى عليه السلام واكد هذه المعلومة واكد القران الكريم ان عيسى عليه السلام بشر بالنبي صلى الله عليه وسلم والموجود في التوراة ومن بعده في الانجيل في قوله تعالى (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مبين) وفي قوله تعالى (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) الا ان اليهود يغالطون ذلك ويعاندون ويكذبون ذلك مع ان الايات السابقة كانت تخاطب كلا الطرفين اليهود والنصارى الا ان اليهود استطاعوا ان يقنعوا النصارى انهم اخطئوا في معرفتها سابقا بالمسيح الا انهم الان عرفوه وان المذكور في التوراة هو المسيح عيسى عليه السلام واقتنع النصارى بذلك وتحالفوا مع اليهود في حربهم على المسلمين بل ان بابا الفتيكان الهالك بولس الثاني اعطى صك الغفران والبراءة لجميع اليهود من دم المسيح عليه السلام اذ ان النصارى كانوا يدعون ان اليهود قتلوا المسيح وكانت الحرب بينهم والبغضاء الا انه وبعد ان استطاع اليهود اقناع النصارى بانهم امنوا واقتنعوا ان المسيح المذكور في التوراة هو المسيح عليه السلام زالت البغضاء واصبح الاتحاد بينهم ضد المسلمين ، لذلك فالان أي محاولة من المسلمين للتقرب للغرب يجب ان يقابلها محاولة التقرب من اليهود اذ ان رضا ذاك من رضا هذا وقد اعلنتها امريكا قائدة العالم المسيحي انها لن تتخلى عن علاقتها مع اليهود مهما كانت العواقب وانها مستعدة ان تضحي باي علاقة اخرى من اجل اليهود يقول جاري باور في رسائله الالكترونية التي يوزعها على اتباعه بصفته القائد السياسي للكنائس اليمينية ان امريكا ملتزمة بالوقوف بجانب اسرائيل انها وصية انجيلية والانجيليون يؤمنون بان الله وعد الشعب اليهودي بهذه الارض المقدسة، وهذا الاعتقاد شاهدناه في فلسطين  وكذلك في العراق وأفغانستان وإيران وقبل ذلك كله في فلسطين ورأينا ان أي دولة تقيم علاقات مع اسرائيل هي دول صديقة لامريكا كقطر والأردن ومصر وغيرها من الدول العربية التي اقامت علاقات مع اسرائيل واي دولة تعادي اسرائيل ولو بالكره او بالمواقف السياسية المضادة هي شرا يجب اجتثاثه ولذلك نجد مثلا ان الكونجرس الامريكي دائما ما ينادي بان الدولة السعودية هي دولة تحتضن الارهاب وانه يجب التخلص منها بالرغم من ان الدولة السعودية هي من اقوى الحلفاء لامريكا الا ان ذنبها الوحيد هي كرهها لاسرائيل ودائما تستخدم سياسة الضد معها وحتى الائمة في المساجد يدعون على اليهود وما زالت تدرس في كتبها ان المغضوب عليهم هم اليهود والضالون هم النصارى والخرائط الجغرافية المطبوعة لديها موجود عليها اسم دولة اسمها فلسطين هذا هو الذنب فقط الذي من اجله يريد الكونجرس ان يحاسب السعودية عليه وقس على ذلك أي دولة تنهج مثلا هذا النهج .
اذا ملخص القول ان ارضاء اليهود والنصارى غاية لا ترتجى وانه لو اوقد العرب اصابعهم نارا مضيئة لليهود لما رضى منهم اليهود ذلك انما يرضي اليهود ان يقوم العرب والمسلمين اجمعين يلقوا انفسهم في البحر او من على جبل شاهق ليخلو لليهود الارض عندها قد واقول قد يرضى اليهود عن المسلمين ويذكرونهم بخير اما الان فهم حتى في صلواتهم وفي تدريسهم لابنائهم في المدارس والمعابد يجاهرون بكره المسملين وبعدائهم ونحن نبادلهم ذلك اذ انه ليس من المعقول ان يقوموا هم بكرهنا ونقوم نحن بحبهم ، لذا فمسألة معاهدات السلام معهم والمفاوضات لا تجدي نفعا مهم اذ لو كانت تجدي نفعا لكان اولى بهم لو كانوا حافظوا على عهدهم مع النبي صلى الله عليه وسلم عندما عاهدهم بالمدينة على المنعة وحماية المدينة من أي اعتداء كونهم مواطنون يسكنون المدينة جنبا إلى جنب مع الانصار والمهاجرين فقد كفل لهم النبي صلى الله عليه وسلم حق المواطنة بصرف النظر عن اختلاف الدين الا ان اليهود هم اليهود لا يرقبون في مؤمن الا ولا ذمة نقضوا عهدهم مع نبي هذه الامة فكيف بالامة نفسها هل سيلتزمون بعهد معهم ، اتعلم اخي المسلم وايها القارئ العزيز ان اليهود ما زالوا حتى هذا اليوم يعتبرون يهود خيبر اسوة وقدوة لهم في نقض العهود وعدائهم مع المسلمين فمثلا حبر اليهود حيي بن اخطب وهو من يهود خيبر عندما جاءوا به مع المقاتلين من يهود خيبر لينفذ فيهم حكم الله ورسوله بالقتل اراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يعطيه فرصة اخيرة لعلى وعسى وهو يرى السيف قد جهز له ان يسلم فعرض عليه الاسلام فماذا قال حيي (والله اعلم انك لرسول الله ، واعلم انه ما من امرئ يحارب الله ورسوله الا هزم ودحر ولكن لن اؤمن لك) فماذا بعد ذلك من كفر وجحود إنه حتى وهو على السيف يرفض الاسلام حسدا وحقدا وكراهية للنبي صلى الله عليه وسلم فكيف بهم في يومنا هذا
بالامس فك الحصار عن غزة الحبيبة وصمد اخوتنا في غزة صمود الابطال واثبتت حماس ان طريقتها مع اليهود هي الطريقة الامثل معهم فالقوة لا تعرف غير لغة القوة للتفاهم فكلنا شاهد فك الحصار وفتح المعابر بل واطلاق سراح احد كوادر حماس من السجون الاسرائيلية كل هذا وما زال الجندي الاسرائيلي في الاسر لدى حماس فاين مطالبات ابو مازن لفك الحصار الم يطلب من حماس ان ترضغ للامر الواقع وتترك السلطة حتى يفك الحصار الم يقف امام من انتخبهم الشعب وحاصرهم كما حاصرهم اليهود، لاول مرة في العالم نرى رئيس دولة يعتدى على ارضه وشعبه وحكومة دولته تدافع عن حقوق الشعب ورئيس الدولة يقف في وجه حكومته مع العدو ، كان موقف ابو مازن هو الموقف الوحيد المسجل عالميا رئيس دولة يقف مع العدو ضد دولته ، احب ان اقول لابو مازن ما قاله الله تعالى لكل مسلم في كتابة العزيز ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم وليكن فيما حدث للرئيس الراحل ياسر عرفات عبرة فمع انه مد لهم يد السلام وحمل في يده غصن الزيتون بدلا من السلاح الا انهم طعنوا هذه اليد ولن يكون حال أي رئيس ياتي بعد الرئيس ياسر عرفات باحسن حال فاليهود هم اليهود والنصارى هم النصارى وكلهم حاقدون كارهون للسلام والمسلمين فارجو صادقا ان تقف هذه المفاوضات وان لا يستخدم مع اسرائيل الا لغة القوة والسلاح لانها هي الغة التي تفهمها اسرائيل وكم من شاهد في هذا العصر من الصراع مع الاسرائليين من قبل اخوتنا في فلسطين لم يحل الا بقوة السلاح واخر ذلك فك الحصار عن غزة بعد كل المفاوضات من قبل مصر والاردن والسلطة الفلسطينية الا ان قوة الايمان لدى الاخوة في غزة وبأس ايديهم التي ضربت بقوة على راس اليهود وقبل ذلك معية رب العزة والجلال مع عبادة المؤمنين في غزة هي التي فكت هذا الحصار
فيا ليت العرب يعيدون الكرة كما في 48 ولعل وعسى ان صدقوا الله تعالى واخلصوا الايمان ولم يخشوا الا الله تعالى ان ينصرهم ويحرر القدس وفلسطين كلها من قبضة اليهود
يقول الله تعالى (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ - فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ - إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)
ويقول تعالى ايضا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أقدامكم)

عزرا على الإطالة ولكن في القلب حرقة

اخوكم عاشق طيبة




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."