المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
متاعب شعر المغترب يصنعها العم الصغير ... ومازالت الصفحةة مفتوحة .. الجزء الثاني

أخذ الورقـــة وذهب بها الى ابو البنت ... اخوه
ماهي الا لحظــــات حتى بدأ صوت البنت يعلـوا بالبكــــاء
لماذا ؟....... لم ادري ...!
ولكن بعد ما اخذت احلل الامــر ... تيقنت ان السبب تعاسة
وسبب ضرب البنت هي اشعاري ... وخواطري ..
والمسكينــــة تدافع عن نفسها ولكن لا حياة لمن تنادي...
اغرقوها بالضرب .. اتهموها بالخيـــانة... لم يدروا بهذه الطريقة
انهم قد اجرحـــوا طفلــــة .... وتسببُ في حرمان النوم لكلينا .....جلست لحالي هموم تجتاحني .... والآلم تفرض نفسها من كل صوب .... غير ان ابو عروبــــة يؤاسيني ويقول لا تكترث
فكل الغيــــوم والظلمـــة ستختفي مع طلوع الفجـــــر ...
هذا أنــــا ارتقب الفجــــر عسى ان يكون ندير خيراً... هل ياترى سيكون مثل الدجى .... مثل البارحه ... ام انه سيخفي في ورائه
اسراراً قد لا يستطيع انسان ان يتحمـــــله ...
هذا أنـــــا والفجــــر نرتقب فالفجــــر بات يشجي حزناً على حالي .. يألف الحـــان الآسى ...طلع الفجـــــر وتبدد ظلمـــة الليـــــل ... والخلائق نائمون
بعد ساعات قام الجميــــع ... وهم لا يحسون ما قد صنع الليل بي..
قاموا كان لم يحدث شيء .... لم اصدق في بداية هل كان كابوساُ
ام حقيقة يحاول البعض نكرانها ......
قام ايضا ابو عروبـــه ذهب ليغسل وجه.... نظر الي وعلم انني كنت سهران طوال البارحه ... لم يتكلم معي ..... رجع وحمسني بكلمة قم وغسل وجهك ونسى الى صــــار .... فلا عيب فيك.. العيب في من زرعوا العيب .. قم لم اسمع كلامه في بداية الامر
ولكن بمحاولاته اقنعنــــي .... قمت وانا اقول ياللــــه لا يقع عيني بعين تلك المسكيــــنه .... وبالفعـــــل وقع عيني بعينها .. كانها كانت تريد ان تقول انت وشعرك مسبب هذه الجروح فكيف الدواء من
هذه الجروحـــــات .... اسرعت في خطاي .. وغسلت وجهي .. ورجعت مسرعا الى الغرفه .....
الغريب لم تغير الحادثـــــة عادات اهل البيت من اكرام الضيف
فكان شيء لم يحدث .... تقديم الفطور بطريقة المعتاده .....
بشاشة الوجه في جميع الافراد لم تتغير ... الا وجهي العابس ...
وقلبي المتحطــــم ..... وتحجر اعيني ....
لم اكل الفطــــور ذالك الصبـــاح فكيف السبيل الى الاكل
وانـــــا والهمـــــوم صرنــــا متقابليــــن... يتردد بكاء البنت
من وقت الى اخـــــر في اذني ... ادركوا باني لم اكــــــل .... وادكـــوا خطائهم الفادحــــة في سوء الفهم ..... وظن السوء ...
ادركوا متاخرين ..... ولكن حاولوا ادرك الخظاء لتصحيحـــه
جاءت عمــــة البنت وامها (
رحمة الله ) ليعتذرا الي .....
ان عم البنت قد اخظـــاء ... وكذلك ابو البنت ......
وانهم تاكدوا بان الخط لست خط ابنتهم .. لم يكن يهمني
اعتذارهم ... كان ما يشغل ذهني كيف الوصول لرضى المسكينه
وهل بات تلعن خواطري واشعاري المسببة لهـــــا جروح في فؤادها وان كانت خواطري واشعـــاري لم تقصد ذلك...
فكل همـــي من كتابة خواطـــري ان افرج هم المخزون عن صدري ليس الا ......
بت اخشى نظــــراتها ...... بت اتمنى ان لا القيـــــها .. بت اتمنى
بان اعيـــــد واقف عجلة الزمن لمحوا تلك القصــــة عن حياتي ..
وان احذف الرحــــلة من حياتي ....... فلا ادري ايكون مسبب تعاسة البنت الوحيـــــــــد هو أنـــا .... اعلم انه قدر .. ولا مفر منــــه ..... واعلم ان حدوث الامور باسبابها....
وانني مسبب هذا الجرح
ولكن ايمكن مداوة الجرح بالجرح ..... ام الهروب من هذه الذكرى الاليــــمة الى سطر دفتـــــــــري لسطـــــــر لكم هذه القصـــة
عسى ان تقرأ هي لتعلــــم كم كنت حزينا لهـــــا.... وكم كنت اتمنى المساعدتها .. ولكن ليس باليد حيــــــلة غير ان اترك الصفحــــة مفتوحـــــــة لتكمـــــل هي القصــــــة وتقول لي يوم ما ان ما كــــان كان وليسامح الله من كان مسبب هذا الجرح
كان المغتـــــرب بعينــــه بشعاره ام بخواطــــره ام غفلت العم الصغيــــــر وعقليتــــة الصغيـــــره فكل طرق ادت الى ان اترك الصفحــــــة مفتوحـــــه ......( )...!



بقلـــم / أحمـــــد نيمــــــر






"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."