حمّل تقرير "القوات النووية الصينية و التخطيط الحربي النووي الأمريكي". يقع التقرير في 250 صفحة كتبها "هانس كريستنسن" و هي موزعة على خمسة فصول رئيسية , نشره اتّحاد العلماء الأمريكيين و مجلس دفاع الموارد الطبيعية مؤخرا في شهر نوفمبر من العام 2006 .
و يتناول بالمجمل حصول سباق تسلح نووي صيني-امريكي و ان لم يصل بعد الى المستوى الذي كان عليه السباق الثنائي الامريكي السوفيتي ابان الحر ب الباردة. و بالتوازي مع التحديث العسكري التي تجريه كل دولة على قواتها العسكري بشكل مجمل, فان كلا الدولتين تقومان بتطوير قواتهما النووية تبعا لما تقوم به الأخرى.و تنشغل وسائل الاعلام و المراكز الخاصة في ابراز الطرف الأخر كتهديد على المدى الطويل. و يظهر التقرير هذا كيف انّ وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون, لجان الكونجرس, المؤسسات الخاصة و بعض وسائل الاعلام تلعب دورا في تضخيم القدرات النووية الصينية عبر التركيز على امور معينة خارج سياقها لاظهارها كتهديد حقيقي.
يتناول التقرير ايضا النقاش و الجدل الحاصل حول التحديث الصيني لقواتها النووية, التطورات المستقبلية الممكنة للترسانة النووية الصينية. و يصف الاستهداف النووي الامركيي للصين في الماضي و في الحاضر مستخدما الوسائل اللازمة لمحاكاة آثار و نتائج هجمات نووية متبادلة بين الصين و امريكا.
يحثّ التقرير كل من الصين و الولايات المتّحدة بايقاف السباق النووي, و يعتمد التقرير في معلوماته على مجوعة واسعة من الوثائق الرسمية الامريكية و الصينية بالاضافة الى المعلومات الاخرى المتاحة عبر مؤسسات بحثية خاصة, تقارري صحفية و اخبارية بالاضافة الى معلومات اخرى و صور خاصة ملتقطة بالاقمار الصناعية عالية الدقّة و الوضوح.