حمّل تقرير "تشاثام هاوس" بعنوان "القرصنة الصومالية: تهدد التجارة العالمية، وتشعل الحروب المحلية"، كتبه الخبير "روجر ميديلتون" ونشر في تشرين أول 2008. ويشير التقرير الى انّ القرصنة قبالة الساحل الصومالي تضاعفت خلال العام 2008، وأصبحت تهدد التجارة الدولية، ومن المحتمل أن تتحول إلى أداة في الإرهاب الدولي.
ويضيف التقرير انّ القراصنة يطالبون باستمرار ويحصلون على ملايين الدولارات وقد أصبحت عملياتهم مؤخرا أكثر تطوّرا وتعقيدا، فقد حسّنوا من أجهزتهم وأدواتهم وأصبحوا يستعملون الآن أنظمة GPS واتصالات بالأقمار الصناعية. ولا شك انّ تصاعد عمليات القرصنة الى اكثر من الضعف خلال العام 2008 من شانه أن يدفع عمليات النقل البحرية بعيدا عن خليج عدن باتجاه خطوط بحرية اطول الى أوروبا وأمريكا الشمالية مما من شأنه أن ينعكس سلبا على أسعار السلع الأساسية التي سترتفع مع ارتفاع تكاليف الشحن والنقل والتأمين.
كما تعرض الورقة إمكانية أن يتحول قراصنة الصومال الى عاملا مساعدا في شبكات الإرهاب الدولية. وتعرض الورقة لعدد من الخيارات التي من شانها ان تقلّص عمليات القرصنة وتعالج الوضع الهش، وتقول الورقة انّ انجاز الحل السياسي في الصومال يقدّم معالجة طويلة الأجل للقرصنة الصومالية.