المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
حالتان*مختلفتان

 

لا شك أن إنقاذ الأمه يكمن فى رجوعها لدينها ووحدتها لا تأتى إلا بعتصمها بحبل ربها وهذا ليس كلاما من ضرب الخيال بل هو من واقع التاريخ فلقد عاش المسلمون تحت ظل الخلافه وعاشوا أيضا تحت ظل البعد عن دينهم عاشوا حالتان مختلفتان ، لا بل متناقضتان، حال المسلمون في ظل عدلدولة الخلافة، وحال الأمة الآن في ظل دول وحارات وأنظمة القمع المخابراتية القائمةالآن، والمتسلطة على رقاب المسلمين في شرق البلاد وغربها ، وشتان ما بين الثرىوالثريا.وإليك نمازج من ألاف النمازج فى ظل العيش تحت ظل الخلافه وعدل هذا الدين
لما بويع أبو بكر بالخلافة بعد بيعة السقيفة تكلم أبو بكر، فحمد اللهوأثنى عليه ثم قال:
"
أما بعد أيها الناس فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإنأحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قويعندي حتى أرد عليه حقه إن شاء الله، والقوى فيكم ضعيف حتى آخذ الحق منه إن شاءالله، لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل، ولا تشيع الفاحشة فيقوم قط إلا عمهم الله بالبلاء، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسولهفلا طاعة لي عليكم".
وهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقف على المنبر ويقول أيهاالناس من رأى منكم في اعوجاجا فليقومه، فيجيبه أحدهم لو رأينا فيك اعوجاجا لقومناهبحد سيوفنا، فأين هي قداسة الحاكم وأي حاكم، إنه أبو بكر وعمر...

عمر بنالخطاب رضي الله عنه تقف له امرأة في مسألة تحديد المهر وقد تلت عليه الآية الكريمة﴿وان أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا﴾، وقولهقنطار يدل على إباحة التوسع في المهور فكيف يضع عمر حدا له؟ فأجابها بقوله-أصابتامرأة وأخطأ عمر.
وقد بلغ من شدة عدل عمر وورعه أنه لما أقام "عمرو بن العاص" الحد على "عبد الرحمن بن عمرو في شرب الخمر، نهره وهدده بالعزل؛ لأنه لم يقم عليهالحد علانية أمام الناس، وأمره أن يرسل إليه ولده "عبد الرحمن" فلما دخل عليه وكانضعيفًا منهكًا من الجلد، أمر "عمر" بإقامة الحد عليه مرة أخرى علانية، وتدخل بعضالصحابة ليقنعوه بأنه قد أقيم عليه الحد مرة فلا يقام عليه ثانية، ولكنه عنفهم،وضربه ثانية و"عبد الرحمن" يصيح: أنا مريض وأنت قاتلي، فلا يصغي إليه. وبعد أن ضربهحبسه فمرض فمات!!بل وموقف عمر من إبن حاكم مصر عمرو بن العاص أيضا حينما كانت هناك مسابقة ركوب الخيل في مصر بعد الفتح، وكان من بينالمتسابقين ابن حاكم مصر عمرو بن العاص.

وبعد جولة أو جولتين فاز بالسباقواحد من الأقباط المغمورين، فاستدار ابن الأمير - كأنما هو جبل شامخ والناس في سفحهرمال - فمال على رأس القبطي وضربه بالسوط وقال له: أتسبقني وأنا ابنالأكرمين؟


فغضب والد الغلام القبطي وسافر ومعه ابنه من مصر إلى المدينةالمنورة يشكو إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب هتك العدالة والحرية، ويطلب منهإنصاف ولده.

ولما استمع عمر بن الخطاب إلى شكوى الرجل تأثر كثيرا وغضب غضباشديدا فكتب إلى والي مصر عمرو بن العاص رسالة مختصرة يقول فيها: إذا وصلك خطابي هذافاحضر إليّ وأحضر ابنك معك !

وحضر عمرو بن العاص ومعه ولده امتثالا لأمرأمير المؤمنين، وعقد عمر بن الخطاب محكمة للطرفين تولاها بنفسه وعندما تأكد لهاعتداء ابن والي مصر على الغلام القبطي، أخذ عمر بن الخطاب عصاه وأعطاها للغلامالقبطي قائلا له اضرب ابن الأكرمين، فلما انتهى من ضربه التفت إليه عمر وقال له: أدِرها على صلعة عمرو فإنما ضربك بسلطان أبيه، فقال القبطي: إنما ضربتُ مَنضربني،
ويحكى ان خولة بنت ثعلبة خاطبت في ذات يوم عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- عندما كان خارجاً من المسجد وكان معه الجارود العبدي، فسلم عليها عمر فردت عليه،وقالت: " هيا يا عمر، عهدتك وأنت تسمى عميراً في سوق عكاظ ترعى الضأن بعصاك، فلمتذهب الأيام حتى سميت عمر، ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين، فاتق الله فيالرعية، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد، ومن خاف الموت خشي الفوت"، فقالالجارود: قد أكثرت على أمير المؤمنين أيتها المرأة، فقال عمر: دعها.

السيدةخولة تذكر عمر بانه كان صغيرا وكان يسمى عميرا وكان يرعى الغنم فلا يتهمها بالوقاحةاو التطاول او الاجتراء على امير المؤمنين
ويحكى ان عمير بن سعد كان عند عمر بن الخطاب جاءه من حمص التى كان عاملا عليهاوكان في حالة يرثى لها فقال له عمر : بئس المسلمون خرجت من عندهم،فقال له عمير‏:‏ اتق الله يا عمر فقد نهاك الله عن الغيبة، وقد رأيتهم يصلون صلاةالغداة‏.
وكان الفاروق قائم يخطب على المنبر فاعترضه أحد المسلمين قائلاً : أتقيالله يا عمر . فتوجه أحدهم للخليفة بالقول: دعني أضرب عنق هذا الفاجر، فأجابه : دعهفلا خير فيهم ان لم يقولوها، ولا خير فينا ان لم نسمعها ونعمل بها.
أما الحاله الثانيه
فقدغابتشمس الخلافة عن سماء العالم ليحكمنا صبية أقزام لا يتقون الله فينا ولا في أنفسهميحكمون الرعية بالقمع وبأجهزة المخابرات ومباحث أمن الدوله  تحصي على الناس حركاتهم وتضيق عليهمالخناق وتكتم أنفاسهم ، وتلاحقهم بالتعذيب وقطع الأرزاق والأعناق، والقاعدة العمليةعندهم تحريم محاسبة الحكام وتحريم النصح والنصيحة وتسليط أجهزة المخابرات والأمن افي رصد تحركات كل داعيه مصلح ووقف أي تحرك خير يستهدف قول الحق والأمر بالمعروف والنهي عنالمنكر، وحرموا النصح والوعظ وقول الحق في المجتمع، وحتى في المساجد، وشرعتالقوانين والأنظمة والتعليمات الجائرة في ذلك، وضرب ظهور المخالفين بالسياط وفتحتلهم أبواب السجون والمعتقلات، ، ومطاردة كلمة الحق في كلمكان.
 وابتدعوا الأسباب والمسببات للصد عن سبيل الله،
نعم ، إنهم هم أعداء الله ارتضَوا لأنفسهم أن ينوبوا عن أسيادهمالكفرة في تكميم الأفواه، وقمع شعوبهم، فعاشت الشعوب فى الجهل والفقر والمرض وأصبح التخلف من نصيبنا، خلافاًلما رأينا من عدل دولة الإسلام وخلفاء الإسلام الذين قامت أركان دولهم على كلمةالعدل وتمكين الأمة من محاسبتهم. وفى النهايه أليس لنا أن نبكى دما على خلافه مضت ونسعى للعيش تحت ظلالها مره أخرى

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."