المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
كادر الدعاة المغضوب عليهم

 

أثار المشروع المقدم من الدكتور أحمد عمر هاشم بشأن كادر الدعاة جدلا واسعا في أوساط مجلس الشعب واستطاع محرك السياسة في الحكومة أحمد عز بقياده الأغلبية إلى رفض المشروع تحت زريعه أن خزانه الدولة ليس فيها أموال تكفى لكادر الدعاة ومما يلفت النظر في هذا الموضوع أمران
 
 الأمر الأول هو من يحكم مصر بالضبط هل هو مبارك والحكومة والوزراء أم لجنه السياسات التي يتحكم فيها عز ويسيطر عليها والإجابة واضحة وضوح الشمس وهى أن من يحكم مصر حقيقة هي هذه اللجنة المزعومة بقياده أحمد عز فلا يتم تمرير مشروع في مجلس الشعب إلا برضاه بل وتجده يتدخل في كل صغيره وكبيره في البلد فتجده في انتخابات المحامين يقود التزوير لحساب رجال الحزب ثم تجده يجتمع بأعضاء من النقابة لمحاوله إقصاء الإخوان من مجلس النقابة وغيره الكثير والكثير
 
الأمر الثاني هو لماذا جاءت الدولة عند كادر الدعاة وادعت الفقر وضيق اليد في الوقت الذي تهدر فيه ملايين الجنيهات بدون فائدة على المنظرة والفشخره الكدابه ففي الأيام الأخيرة تم صرف 500 مليون جنيه على زيارة أوبا ما للقاهرة كما تقول الإحصائيات أليس هذا سفها ومص لدماء الشعب المسكين إن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه طلب منه أن يزين الكعبة بكسوة جديدة فرد على من طلبوا منه ذلك بقوله (لأن أضع هذه الأموال في أكباد جائعة خير عند الله من الكعبة )فما بلك بهذا السفه الذي بلغ زروته من هذه الحكومة البلهاء *ملاين تنفق على نوادي كره القدم وملايين تنفق على الممثلين وملاين تحت تصرف زوجه رئيسنا الميمون تنفقها على المكتبات والكتب التي لا تغنى ولا تسمن من جوع و ملايين تهدر في الشوارع نتيجة لسوء التخطيط والتخبط الذي تعيشه هذه الحكومات المخربة وأقسم إنني أسكن في شارع تم رصفه ثم تكسير الإسفلت لوضع مواسير مياه ثم رصفه ثم تكسيره لوضع مواسير الصرف ثم رصفه ثم تكسيره لوضع خطوط التليفونات ثم تم ترقيعه بالإسفلت وقس على ذلك كل شيء في هذه الدولة المقلوب حالها ولما تم اقتراح مشروع يحسن من دخل الدعاة مما يتيح لهم الفرصة أن يتفرغوا للقراءة والعلم والدعوة إلى الله انتبهت الحكومة أن الخزانة فارغة وليس بها أموال ولو كان الأمر يتعلق بشريحة غير شريحة الدعاة لوجدتهم جابوا فلوس من تحت الأرض وليس هذا أمرا مستغربا من أناس يكنون الكراهية لهذا الدين والحقد على من يحملونه .



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."