محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
لا مرحبا بك يا أوباما
 لقد سمعت خطاب الرئيس أوباما بتمعن وإنصات لأجد تغيرا جديدا في سياسة أمريكا الخارجية وبالذات ما يتعلق بالدول الإسلاميه والعربية وبعد سماعى الخطاب وصلت إلى قناعة أن السياسة لم تتغير لكن الأسلوب تغير فبوش وأمثالة كانوا يأخذون ما يريدونه من العرب والمسلمين عنوة أما أوباما فقد جاء بأسلوب جديد مفادة أخذ ما نريد بهدؤ إن أول مغالطة بدأ بها أوباما هى
إن أوباما تكلم في خطابه وقال ( وعندما يتم ذبح الأبرياء في البوسنة ودارفور، يسبب ذلك وصمة في ضميرنا المشترك هذا هو معنى التشارك في هذا العالم بالقرن الحادي والعشرين، وهذه هي المسؤولية التي يتحملها كل منا تجاه الآخر كأبناء البشرية) ولم يتطرق أبدا إلى دماء الفلسطنيين ولا العراقيين ولا دماء الأفغان هل ذبح الأبرياء فى دارفور والبوسنه وصمه عار فى ضمير أمريكا ودماء الأبرياء فى فلسطين أو العراق ليست وصمة عار فى ضميرهم أى إستخفاف هذا بعقولنا
وأما المغالطة الشنيعه التى خرجت من فم هذا الرجل هى مساواتة ما بين الجلاد والضحية و ما بين مغتصبى الأرض وبين من غصبت منهم ما بين كيان صهيونى مغتصب وما بين شعب أعزل مسكين عانا الأمرين بل وأخذ يستعطف القلوب على هؤلاء الجزارين أبناء القردة والخنازير على أنهم ضحيه وأنهم مساكين وقال بنفس اللفظ(إن متانة الأواصر الرابطة بين أمريكا وإسرائيل معروفة على نطاق واسع ولا يمكن قطع هذه الأواصر أبدا، وهي تستند إلى علاقات ثقافية وتاريخية وكذلك الاعتراف بأن رغبة اليهود في وجود وطن خاص لهم هي رغبة متأصلة في تاريخ مأساوي لا يمكن لأحد نفيه.
لقد تعرض اليهود حول العالم للاضطهاد على مر القرون، وتفاقمت أحوال معاداة السامية في وقوع المحرقة التي لم يسبق لها عبر التاريخ أي مثيل.
وإنني سوف أقوم غدا بزيارة معسكر بوخنفالد الذي كان جزءا من شبكة معسكرات الموت التي استخدمها الرايخ الثالث لاسترقاق وتعذيب وقتل اليهود رميا بالأسلحة النارية وتسميما بالغازات.
لقد تم قتل 6 ملايين من اليهود، يعني أكثر من إجمالي عدد اليهود بين سكان إسرائيل اليوم.
إن نفي هذه الحقيقة هو أمر لا أساس له وينم عن الجهل وبالغ الكراهية كما أن تهديد إسرائيل بتدميرها أو تكرار الصور النمطية الحقيرة عن اليهود، هما أمران ظالمان للغاية ولا يخدمان إلا غرض استحضار تلك الأحدث الأكثر إيذاءا إلى أذهان الإسرائيليين وكذلك منع حلول السلام الذي يستحقه سكان هذه المنطقة.)وكان أولى بهذا الواعظ الذى ذكرنى ببيت الشعر الذى يقول
برز الثعلب يوما فى ثياب الواعظين فمشى فى الأرض يهدى ويسب الماكرين
مخطىء من ظن يوما أن للثعلب دينا
أما كان أولى بهذا الواعظ أوباما أن يقول أنه سيزور مدينه غزه كما سيزور معسكر بوخنفالد ليرى الدمار والبشاعه والدمويه التى تمارسها إسرائيل ضد هذا الشعب الأعزل
أما المغالطه الثالثه فإن الرجل تكلم عن الديمقراطيه والحريه والعدل والمساواه وحينما تكلم عن حماس عبر بلفظ منظمه حماس لقد قال فى خطابه(ولكن على تنظيم حماس أن يدرك المسؤوليات التي عليه أن يتحملها، ويتعين على تنظيم حماس أن يضع حداً للعنف وأن يعترف بالاتفاقات السابقة وأن يعترف بحق إسرائيل في البقاء حتى يؤدي دوره في تلبية طموحات الفلسطينيين وتوحيد الشعب الفلسطيني.)
ولو كان رجلا منصفا ورجلا يعرف قدر الكلمات التى رددها لعبر بكلمه حكومة حماس الشرعيه المنتخبه لأنة يدرك تماما أن حكومه حماس من الحكومات القليله جدا فى العالم التى جاءت عبر إنتخابات نزيهة ولا غبار عليها
الحقيقه أن المغالطات كثيره وشنيعه فى هذا الخطاب لكننى أؤكد من خلال ما سمعته فى هذا الخطاب أن لا جديد فى سياسه أمريكا تجاه العرب والمسلمين ولكن ربما يتغير الأسلوب فبدلا أن يصلوا إلى مرادهم بالعنف والشده فليصلوا إلى هذا بالين والمكر
|