محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
من لقي الله بالإيمان وهو غير شاك فيه دخل الجنة وحرم على النار
من لقي الله بالإيمان وهو غير شاك فيه دخل الجنة وحرم على النار اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان
حديث عُبادَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،
وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ،
وَالْجَنَّةُ حَقٌّ،
وَالنَّارُ حَقٌّ،
أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ عَلى مَا كَانَ مِنَ الْعَمَل
وزاد أحد رجال السند مِنْ أَبوَابِ الْجَنَّةِ الثمانِيَةِ أَيُها شَاءَ
أخرجه البخاري
حديث مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه قَالَ:
بَيْنا أَنا رَدِيفُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، لَيْسَ بَيْني وَبَيْنَهُ إِلاّ أَخِرَةُ الرَّحْلِ،
فَقالَ: يا مُعاذ
قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ
ثُمَّ سَارَ ساعَةً ثُمَّ قَالَ: يا مُعاذ
قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ
ثُمَّ سارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: يا مُعاذ
قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ
قَالَ: هَلْ تَدْري ما حَقُّ اللهِ عَلى عِبادِهِ
قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، ؟
قَالَ: حَقُّ اللهِ عَلى عِبادِهِ أَنْ يَعْبُدوهُ وَلا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً
ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: يا مُعاذُ بْنُ جَبَلٍ
قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ،
فَقَالَ: هَلْ تَدْري ما حَقُّ الْعِبادِ عَلى اللهِ إِذَا فَعَلُوهُ
قُلْتُ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، ؟
قَالَ: حَقُّ الْعِبادِ عَلى اللهِ أَنْ لا يُعَذِّبَهُمْ
أخرجه البخاري
حديث مُعاذ رضي الله عنه قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلى حِمارٍ يُقالُ لَهُ عُفَيْرٌ،
فَقَالَ: يَا مُعاذُ هَلْ تَدْري حَقَّ اللهِ عَلى عِبادِهِ وَما حَقُّ الْعِبادِ عَلى اللهِ ؟
قُلْتُ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ،
قَالَ: فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلى الْعِبادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا،
وَحَقَّ الْعِبادِ عَلى اللهِ أَنْ لا يُعَذِّبَ مَنْ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
فَقُلْتُ يا رَسُولَ اللهِ: أَفَلا أُبَشِّرُ بِهِ النَّاسَ ؟
قَالَ: لا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا
أخرجه البخاري
حديث أَنَسِ بْنِ مالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَمُعاذٌ رَديفُهُ عَلى الرَّحْلِ،
قَالَ: يا مُعاذُ بْنَ جَبَلٍ
قَالَ: لَبَّيْكَ يا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ،
قَالَ: يا مُعاذُ
قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ ثَلاثًا،
قَالَ: ما مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ إِلاَّ حَرَّمَهُ اللهُ عَلى النَّارِ
قَالَ: يا رَسولَ اللهِ أَفَلا أُخْبِرُ بِهِ النَّاسَ فَيَسْتَبْشِروا
قَالَ: إِذًا يَتَّكِلُوا وَأَخْبَرَ بِها مُعاذٌ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثُّما
أخرجه البخاري
|