المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
هذيان مجنون(14)

هذيان مجنون(14)

يدي في يدها والصمت ثالثنا ، يتوسّطنا ، و رابعنا غضب أكتمه ،
أحاول عبثا إخفاءه ببسمة تظهــر داكنة عبر تقاسيم وجهي ، التي تكشف بوضوح ما يجتاحني
و يعتريني من نظرات المارين إلى حبيبتي،،، كم كنت مرتاحا و نحن وحدنا كنت في مأمن من هذا الشعور القاتل و الموجع، و كما عهدتها بإحساسها الأنثوي شعرتْ بانزعاجي و قالتْ وبسمة ترافق شفتاها :
ممن تغار..؟؟
و قد أبدْتُّ أسماء الرجال و اخترت اسمك...
و حرقت كل الصور و اخترت رسمك...
و صَمَمْتُ أذناي عن كل همس واستبقيت همسك...
و سَدَدْتُ كل الدروب إلا دربك لأختار حبك وقربك...
حبيبي أحلامي ضاجعت أحلامك و أنجبت هذيانا يتوالد بجنون ، فقد أحببت نفسي لانتمائي إليك ،
ولقد غيرت تاريخ ميلادي بيوم لقياك وأقتحمتَ أسوار مدينتي فكتبتها باسمك ، واستطعتَ أن تحوِّل ضعفي إلى قوة.
أنت يـــــــــــــا أيّها الرجل من كنت تنقصني ، و أنا من أكملك.. فلا حياة لي بدون حضور منك يجعلني أغيب في هواك … !
أنت من فجّــر ينابيع أنوثتي، و بث فيها وهجاً فتناغم حنيني مع أنيني ...
أنت من أكتشفت كنوزي فصارت من حقك،و صارت لك و إليك لا لغيرك...
أنت من حرّرني لأهبك نفسي، فأكون لك جارية تخدمك و تسهر على راحتك و ملكةً تبسط سلطتها على قلبك و روحـك فتحرص على كسب رضاها، و تعاملني كقطعة أثرية بحرصٍ، خشية أن تخدش أو تسقط منك سهوا فتنكسر.
أنت من زرعت أرض روحي التي كانت قاحلة قبل أن التقي بك لتجعلها خصبةً تنبت فيها أزاهير الربيع، و تينع ورودي بتفتح معانقةً كل الألوان.
حبُك سيدي من جعلني أخرج من قوقعتي لأشعر بالأمــان،
و أعتقد فيك بإيمـــان، لأنك جعلت أنوثتي تنفجــر، و بعثتَ في روحي رغبةً في أن أنفجر بها فيك وأعانق رجولتك الخشنة بلطافة أنوثتي فنمتزج بإنسجــام و تأسِرني بإقتحام.
حبيبي : ممن تغار؟؟؟
و أنت من غيّر المسار،و رتب عمري من جديد، و أغناني على ما ضاع من سنيني فرضيت.. لأنك عمري قد وفيت و كفيت.
أنت من جعلني لا أندم على أحزاني الماضية، لأني أعتبرها ضريبة لقاءك لألتقي بوفائك، لذا أراني أستصغرها أمام ثمنك و أمنك،
حبيبي.. لا رجال غيرك، فقد أغنيتني أن ابحث على شئ، و كل اشيائي فيك...؟ !!
ممن تغــــار؟؟؟
فاهتمامي أنت..و إن راودني شعورا بالفرحة من غضبك، و غيرتكــ أقول: تبا لفرحة تكون من ألمك و عبوسك، تبا لأمل يترعرع من ألمك، و سحقا لسعادة تشع من حزنك
حبيبي أنا قطعة منك و الجرح الذي فيك آهته عندي و ألمه معي
اقترب لأهمس لك: أحبك و كلي فيك و لك،لن أجد قلبا كقلبك و لا روحا كروحك و لا جسدا أدمنت يداي مداعبة شعر صدره، و شعورا بالأمان يشعرني دومـــا بالنعاس و الهذيان أيضا.

بقلم علي فوزي ضيف

يتبع،،،،



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."