محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
فسيفساء
فسيفساء
-1-
قلق
محكم رتاج الباب في وجهه
ونوافذ الروح مثل الأفق مغلقة
والطرقات إليَّ انسدت من تراكم البياض
والسواد
"والشرطة في زمن الحكم الرشيد في خدمة
رغبتي"
فمن أي ثقب يتم تهريب كل هذا
الكم من مخلفات إل ق ل ق؟
كآبة
غالبا…
وبينما يغوي الليل بياض النهار
وترقد الشمس مطواعة ً تحت لحاف القمر
غالبا ما يمتصه صوت بعيد يصعد
كالذئب تلالهُ
فيغرق في رخو الكآبة.
اغتراب
رأيتني نخلة ً في الربع الخالي
وتحت غيمة اقرأ آياتي
فلأي مجنون ٍ يصفق الآن هذا الحضور؟
غربة
حتى وجهي كان على ألفة المرآة غريب
وناري في موقد روحي خامدة ٌ !
جنون
بنقائض "مثل ذباب حول جيفه"
بترابط لا يوصف للمنطق
وبعيدا عن دفء النوم وعن برقوق الموت
كان ثعلب الجنون يتسلل خلف سياج الرأسٍِ
بخفه.
تشكيل
بين الكتلة اللزجة
والفراغ اللدن
يرسم الوقت جثتي
بالفحم!
-2-
شهوة
من شدة ما استيقظ في الليل ضميري
قررت اجتياحكِ في وضح إل ن ه ا ر.
ثاني اثنين
وحين تمرين ليلا في زقاق الذاكرة
تبيض حمامة الشوق فوق جليد شهوتي
وترقد أخرى
على تلال همومي.
اعتراف
لم أدرك أني أنهكت فحولتي
في ممارسة الكراهية
إلا بعد أن مارسنا الحب في حجرة ذاك
الصيف.
كشف سريري
أعضائي مرتخون
وقلبي ابيض من غير سوء
ولا أطيق مس الهواء على شفتي
رغم مرور ثلاث أيام على قبلتها.
عزلة
الشيء الوحيد الذي اذكر ُأنا أغلقناه ليلتها
نافذة العقل
والباب.
خيانة
حبيبتي الخائنة
تضطجع الآن مكرهة وتبيع بياضا
حليبها فوق سرير ال
واجبات الزوجية!
كولونيالية
تجتاحني فيالق رغبتها
تحتل سهو بي وتلالي، تلقي القبض على
كل خلايا الروح المنهارة
تسلبني خيراتي
وتعلن انتصارها الأزلي على فلول نشوتي!
جناس
في كفها الحاني أودعت ُ الحاني
الحب اكفاني فحملت ُ اكفاني
تفكيك
في قمة الأجزاء
بين لام اللوعة بين ياء اليقظة هتفت حروفي
لملموني... ل م ل م و ن ي!
تناص
(ليت هند ا أنجزتنا ما تعد )
واستردت حبة من حقل ذاك المستبد !
إبهام
ألم في حنجرة الحرف
ودمع في أوردة اللغةِ
جمر في جمجمة الجملة...
وجحيم ٌيجتاح المعنى والمبنى
والنص مغلق "ك ه ي ع ص"
سرد
كنت أظنني ديوانها
فآذ بي " في ما بعد الحداثة "
قصة قصيرة في متن نصها!
عروض 1
"لبيت ٌ" تخفق الأرياح فيه
أحب الي من فعل ٍ فعول ِ
عروض 2
ذرتان ِمن أوكسجين الشفوية
ذرة من هيدروجين الغناء
والمجاميع نشوانة تتفاعل ..تتفاعل .. تت ف ا ع ل ُ
4
خمريات
لأجلك فقط أدافع عن تعدد الزوجات
وتهون في عشقك ثمانون جلدة!
جنازة
الشقي يمشي ،
والهانئ نائم.
زواج
ذكر ٌيلهث نحو نصف دينهِ
أنثى تخرج مزدانة ً
من نصف دنياها!
نساء
لا رهبة ُ النص ِ
ولا الهجر ُ في المضاجع ِ
لاخباثة ُالصغار, ولا وداعة المنزلِ...
تجبر نحلة في أول الربيع أن تقر في بيتها.
فلسفه
الحق والحرية والحب
وامتلاك الحاسة السادسة في كشف المخبرين من أصدقائي..
" أمنياتي"
طفولة
غادرت باكرا
لم تترك خلفها سوى ذعر التفسير
وغيلان الحكايات
ودفتر الإنشاء.
أبى
انفق عمره يحدثني عن هناك
وفي آخر القص خلفني ... هنا!
هدوء
نوم عميق
وغبطة في بياض الكتان ِ
لولا
جولة التحقيق مع الملائكة!
رقابة
................. ن
................. ع
..................م
هذا ما أبقاه القراد في صحيفتي!
وحشة
بلا أصحاب
بلا حميراء
بلا خط حار ٍ مع السماء
يا لمحمد كم هو الآن وحيد!
أمنية أخيرة
من يثقب لي مستودع الذكريات ويملؤه بكحول النسيان
أين هو النبي الذي يأخذ بيدي من النور إلى الظلمات!
|