المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
قصائد في نزوى

قصائد

محمد صبيح


 

استهلال

الآن

في لجة القاع حيث الفضاء عناكب سوداء تنهش باستمتاع زنجية تحت وطء جماعي

نخاع وقتي

الآن

حيث الهواء المسرطن يمارس الشذوذ مع  الماء المنحل،

وحيث الكائنات مسخ طحالب والمجاميع على مقلاة الكوكب مثل باذنجانة تحترق

الآن

أعلن اني ضد الشيء..

وضد نقيضه ... ايضا !

موسيقى

ما الذي يشبه لحظة سحرٍ

قبل إغفاءة الشفق الوردي على شاطئ بعيد

ما الذي يشبه الرعشة الأولى..

واسترخاء الجسد على سرير الزمن الذائب

ما الذي يشبه النوم بعد كأسين من نبيذ ابيض قرب ماء باردٍ

في منتصف اليوم الأول من شهوة تموز

»الحدائق المستمتعة بعناق الأشجار، والأطفال الذين داروا حولها

كسرب اوز..

والعشاق المتناثرون بينها

كسمك البحيرات مساء الأمس«

تصبحين على خيرٍ .. أيتها الموسيقى.       

 دخول كلوروفيلي

... في ساعات الوحشة

أخذني نحو الدغل المرقوم على صدر الحائط »في اللوحة اياها«

تلك الغابات تقلم احزاني...

تلك الأعشاب الناتئة كزغب الأبط علية جلد الماء

تكرر إغوائي

هذا الدبق العسلي يمارس فوق لحاء الشجر المنتصب هطول مسراتي...

............

...........

ها أنذا في بكر ندا ينساح على ورق الصبح اوضوء صخر تعاريجي

وعلى درب الأرواح الذائبة بماء النهر اسيرُ

افترش الأخضر الطري

والتحف الأزرق المتعالي...

وعلى هذا السحر الكوني » قرير الدفق «

               أ

                 ن

                    ا

                                                  م .

فجيعة الضوء...

أحدق في العتمة...

أدقق في ما حفر الظلام على اسمنت كهفي وانا مشغولٌ بالضوء العقيم  خلف الباب الرملي، ألهو بأثداء الشمس القبيحة

أحدق في العتمة ..

ثمة من لايشعل المصباح المهتاج هذا المساء، وثمة من لايحدث ضوضاء وفوضى

ولا يلوث الصمت البهي بخوار أنفاسه وعقم حضوره!

... هدوء ماتع يسري في اوصال المكان وانتظام  نشر جناحيه بدعة وسلام على وسائد الطمأنينة وخواء الأسرة في رهف الحجرات ينام سعيدا في ذرات الصمت.

.................

.........................

...........................

لفجيعتي أن تشعل عيدان كبريتها ولسكاكين حزني ومسامير عويلي أن تغرز مختالة

في جحيم اللحظة نصل حقيقتها..

كل هذا البهاء ليس لي،

ورغد الانتظام يحيا في غيابي !     

http://www.nizwa.com/browse48.html

نزوى العدد 48




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."