المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الى الماغوط في ذكراه الأولى

 

 

 

الى الماغوط في ذكراه الأولى

 

 

 عن القتل .. والغربة … والأرصفة

 

جف حلقي في يباب  الليلة الماضية

لانبيذ تشتهي نفسي .. ولا امرأة اغويها  بعسل اللغو وفحل حروف الضاد

المريضات  ...

فخرجت لرعف الطرقات ورحت احدق فيما  ابصرت حدقات النسر المنهك في القرن الماضي وروت …

وبأختلاف المشهد نسبيا

وبانحراف المقعد بضع سنتمترات عن  اماكن التصوير وشدة الزووم في عدسات الديجتل  وبزيادة للطحالب وروث الخطابات وعدد ايام زيارات الصليب الأحمر والفوشي .. في مستنقع الشرق الأنشط  كانت الصورة وكما يقول المخرج وهو يلهو بردف الكادر : كلاكيت المرة  المائة بعد الألف

 

قرف يتسلل مع فاتورة المياه وفاتورة النفط وفاتورة الصبر وفاتورة الوهم المستقيل

 مغشوش هذا العصر ومنخور  خشب السفين 

من يخبر نوح العتيق بأن الرجعيون القتلة والتقدميون الأنذال  اقتحموا سفين الخلاص زوجان زوجان ..  من يجرؤ ان يخبره بفظاعة ما يفعل  واي مذابح تتقدم مثل طوابير النمل  بعد استقراره على الجودي وأستقرار الأمن الناعم تحت ابط العواصم واستقرار سعر صرف الدولار على فوهة البنادق وثقوب الأنظمه !!

دم ٌ في اللوحة الناقصة

دم ٌ في المقاعد الوثيرة .. في فوط المؤتمرات الصحفية

في البيان الختامي .. في سيراميك المراحيض  المستمتع  بعد بلورات البول الطبقي .. وصابون المصالح الوطنية العليا !

دم ٌ في  عناوين الصحف .. في سلة المهملات , في مبضع الرقيب  وخطبة ضابط الأمن التي ضلت طريقها في حومة تقرير عن  الصف اللأول في صلاة الفجر

دم في سكاكين الأئمة , ودكاكين التأويل , ومصانع اقمشة القمصان العثمانية ,  ومواقع الأفتاء الجاهز بالنطع وكاتم الصوت  لكل نهد يتثأب في ليل المخاوف

 في وطن المذاهب والخرائب والطواجن والطوائف والحوامض والروافض والمصائب والنواصب  … وال 

الا زلت تشتهي  زمن الفروسية  في رطب جوفك

هل حذرتك ملائكة العذاب قبل الطعنة يا محمد !

 

من اين اتيت ؟

من بلاد  ٍ لا تشبه البغي الا في السنة التسعون.. ولا تقذف الشعر الا بين افخاذ امير المؤمنبن

لا ترسل الجيوش الا لتصطاف في الساحات القومية تحت نقع الأٍسيد ووهج الجباه المهزومة .. لاتعرف من القرآن الا " اطيعوا .. " ولا تحفظ للنبي سوى " تناسلوا فأني ... "  

وما هذا الذي في يمينك ؟ كأسي حملته مذ حملت رأسي .. فيه ما عزاني  في قمر غاب على رمش التلال .. وفيه ما ا غناني عن زمن النذالة في الخيول وفي الرجال

 

والذي في شمالك :  هذا صندلي المعلق فوق الدالية هو كل ما صحبته معي من  وطن  ٍ  لازال يحبو في ساحة الحرية  حافيا يبحث عن صندل الحداثة ودولة المؤسسات 

اذا فأين الشعر : اشار   "وهو يهتز كقطار عاد ت له  روحه في دخان اللفائف  

الى شحم قلبه

 ثم جمع سبابة النيوكتين وتمتم هاهنا .. هاهنا .

مرتفعا كغيمة

منخفضا كعلكة ٍ  على الرصيف

منفتحا كجرح ٍ  في خاصرة  شجرة خوخ

منطويا كافعى ترفض نزع جلدها وتخرج مزهوة لسانها  لجلاوزة الغرائز

منشرحا كبكلة شعر في ذهب مراهقة حصلت على  العلامة الكاملة في  حصة الماء والهواء 

مكتئبا كقصيدة نثر ٍ تبحث عن من يكتبها على ركبته ويوزع كسراتها على يتامى المدارس الداخليه ...

مغتبطا كفراشه في  نهايات نيسان

وحزينا كنمر  ٍ باعوا جلده  في معرض جلد الذات !

 

دم ٌ حار ٌ على بلاط بارد  ٍ

 في زنازين ملت زوارها وهم يدخلون على اثنتان ويخرجون على اربع

جمر ٌ في عيون ليلى تتقدحزنا وانت تطالع وجهك فيها وتسأل في يقين نبي

قطع عليه الطريق تجار الجملةِ

انتِ ام الجملة في رحم الكلمة

الحرف سكين للقتل ِ والرقيب ُ يعشق الفك والتركيب

الزاروب والشارع والرصيف والبلدة والمدينة والبلاد والعلم المنكس والنشيد الوثني والأمةُ والقمة واللقمة والعرق المتفصد من جبين الكاس ِ الأخير

كلها .. كلهم .. كلنا .. تحت الفك والتركيب

كلنا الليلة َ تحت الفك ِ  طحينا ً لقياصرة الموت اليومي  يشتهوننا رغيفا ساخن .. معجونا ب

دم حار على بلاط بارد

للفارس ان ينام

وللجبناء ان يقشعرون من مرور غيمة ٍ على زجاج عاشق مريض

وللشرطي ذل الرصاصة ِ  وحشيشة الزيادة الحكومية

لدمشق ربيعها يذوي في حديقة الحزن الواحد

ولبيروت ضجيعها يلوي حقيقة الشعب الواحد

ولبغداد نجيعها يلف الييوت لا يبقي ولا واحد

وللقدس .. فيروزتك  التي تمشي الليلة حافية في شوارعها العتيقه

وتنوح مع النائحات لم يبقى الا ربها الواحد

.

ودلفت الى الحانة مضطربا

 لن تجد ولو اعطيت السلطة في وطني اثنان يتفقان على...

 واحد  !!

......................................

......................................................

جف حلقي في يباب الليلة الماضية ورجعت اهدهد احزاني  كعصافيرك المغتالة في البرد  على خطو العابرين

واراني منقوعا بالخمرة الهو بالرعب واختبر الطعنة في موال ٍ حزين

شربت كأسك يا وطني ؟؟ وما خنتك رغم كفري بانبيائك  مثل الأخرين

في الغرفة تمشي عناكب الغربة تنسج خيطها ثم تنقضه انكاثا

وشقائق النعمان تقطر من دمي

وشرانق النيسان تبحث عن  شفتي التي ما اطبقت يوما على ايامها السبعين

جفت وجاء الناي يبكي في وسائد الأيلول والتشرين

...............................

"

ياليل طال البعد  وال راح ما جاني

والحلم متل العمر  شارد على حصاني

مر القمر سلم  خايف ولا تكلم

قلتلو هالكلمه .. ضوت مع العتمه

ضل القمر واقف

بيرجرج وخايف

وحدك ندهتلو  ..

يرجع على مهلو  ..  يضوي عتم تاني

هالأرض ملعونه  بالخوف معجونه

ولك فل ندهتلو

الضو والكلمه  .. و بلاد هالعتمه

في فرد زنزانه

هون الفرح غالي

والموت مجاني

والموت مجاني !!!!  "

     شاعر وكاتب من  الأردن

رابط المقال في القدس العربي

http://www.alquds.co.uk/archives/2007/05May/02MayWed/qds11.pdf

رئيس نادي أسرة القلم الثقافي

www.mhd_s2003@yahoo.com

 

 

 

 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."