و كأن الاشتياق في حياتي بصمة و قدر
لأدور في ذات الفلك مراتٍ و مرات
سيد قلبي ،، أشتاقك بحجم الآه في صدري
أنتظرك بلهفة
أترقب صوت هاتفي لـ يخبرني
" الغالي " يتصل بك
فـ أسرع خطاي نحو الباب
و أجدكَ أنتَ ببسمتك التي أعشق
!!
" م " أشتاقكَ رغماً عني و عنك
أتحسس العقارب لتمضي مسرعة و تجدد اللقاء
أصبر على البعاد لحظات
و تحرقني نار الشوق لحظات
أطمئنك فـ اليوم رويت أزهار منزلنا الجميلة
رتبت زواياه كما أحببت
و أغلقت خلفي الأبواب
بانتظار عودتك لي
يا سيد القلب و الروح
جداً ... مشتاقة ليك
زوجتك المحبة " إيمان "