تتهجى صمتك
حملت فتنتها رقصة شوق
تتحلى بحروف النظرات
جيد يغزله حسن
وشفاه تطبعها بسمات
هذي فارعة سكنت جرح الأمس وعاد يجالسها ظل
نبعت منه مياه الخطوات
وجرت منه سواقي تختلف الألوان
تقطع طين الرحمة بالسكين
وتشويه بفرن النسيان
غدر العمر بصاحبه
فرماه ببحر الرحلات
والوحشة دولاب في كل مكان
تسرق لؤلؤة العين وترميها
في جوف ملآن
يطوي سر فحولته
قدر تنشق بكفيه دروب
وتجول المهرة في مضمار الأحزان
الراعي صار بغير عصا
وعصا الراعي السلطان
قد يجرع صورته أو ينفرها
أو تقدح في وجه الشمس النيران
فهناك ينام الحب
ويفيق الطغيان