المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
محاولة للفهم...مصر وغزة

الموقف المصرى من سلطة حماس فى غزة يثير الدهشة وأحيانا كثيرة الصدمة. لماذا هذا التعنت و التشدد ضد حماس وضد تيسير حياة الشعب الفلسطينى هناك من قبل ذلك . لماذا هذه الوكالة عن اسرائيل فى كبح حماس واضعاف موقفها أمام شعبها وأمام العالم فى الوقت الذى أبدت فيه الحكومات العربية و الاسلامية كثيرا من المرونة و الفهم للوضع الخطير فى غزة ؟لماذا تصر الحكومة المصرية على ربط رفاهية الشعب الفلسطينى بقبول الشروط المصرية على الوضع السياسى فى غزة ؟ولماذا تتدخل مصر بهذه القوة التى تصل لحد التهديد ضد وفود التفاوض الحمساوية مماأدى لسعى جماس للبحث عن وسيط حقيقى يتسم بالحيادية ومن ثم جذبت الطرف التركى لتضمن رؤية حيادية إن لم تكن تعاطفية فى مشوار المفاوضات الشاق؟لماذا لا يستحق الشعب الفلسطينى فى غزة موقف تعاطفى قوى مبرر عربيا واسلاميا و تاريخياأثناء الحملة الوحشيةالأخيرة ضده؟ سؤال آخريوجه للنظام المصرى يثير الحيرة ؟ أليست حماس ونظامها فى غزة وفكرها الجهادى الاسلامى العروبى أضمن للأمن المصرى فى مقابل شطط اسرائيل ومازالت اسرائيل تمثل تهديد للأمن القومى المصرى؟ أليست حماس خط دفاع فى غزة أمام الحدود المصرية بالتقائها الاسلامى و العربى مع مصر ؟ وثم سؤال آخر .هل تظن حكومة مصر أن محمود عباس يحقق المصلحة القومية العليا لمصر فى حال سيطرته على غزة بعد نجاح محاولات تقزيم حماس وهدم سلطتها؟بالتأكيد النظام المصرى يعلم مدى ارتباط عباس بالنظام الاسرائيلى و استراتيجيته وخضوعه للرؤية الأمريكية ومخططاتها فوق أى اعتبار عربى أخر . أليس هو الرجل الذى وافق على التصفية الدموية لحماس وقادتها فى غزة تنفيذا لخطة دايتون لولا يقظة حماس هناك ؟ هل مصر ومصالحها ستكون أقرب إليه من دم اخوانه الفلسطينيين الذين يعنقلهم الآن بالآلاف فى رام الله؟ أسئلة كثيرة حائرة اجابتها السهلة تطعن فى ولاء كثير من القوم لمصلحة مصر القومية وقضاياها العربية و الاسلامية وتشير لولاءات أخرى تطرح أسئلة أخرى عن أسبابها وهذا موضوع آخر.



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."