المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
حين أستريح ككاتب ومخرج بين دفتي كتاب (16): هل نستطيع أن نحب بعقولنا ليس إلا ؟

بقلم: علاء الدين كوكش

 

في حلقة جديدة من سلسلة قراءاته الروائية، يقدم لنا المخرج علاء الدين كوكش، هذه الأفكار من رواية غراهام غرين (نهاية علاقة غرام) والتي تحفل بالعديد من التأملات الهامة حول الحب... حياته وموته ومعناه.

(محرر الموقع)

كلمات من رواية: (نهاية علاقة غرام)

تأليف: غراهام غرين. ترجمة: حسام الدين خضور

** بالنسبة لي، الراحة مثل الذكرى الخاطئة في المكان أو الزمان الخاطئ : حينما يكون المرء وحيداً يفضل عدم الراحة.

** "لدى المرء أمكنة في قلبه لم تنشأ بعد، تلجها المعاناة على نحو منتظم، عساها تبزغ للوجود"      

(ليون بلوي)

** كم نحن البشر ملتوون، ومع هذا يقولون إن الله خلقنا.

** التحري مثل الروائي يجد أهمية في تكديس مادته العادية قبل أن يختار الدليل الحقيقي

** يبدو أن الكراهية تشغل الغدد نفسها كالحب: حتى أنها تنتج الأفعال نفسها.

** كانت الحال كأن حبنا مخلوق صغير وقع في فخ وأخذ ينزف حتى الموت: فتوجب علي أن أغمض عيني وأدق عنقه.

** كثير من عمل الروائي، يأخذ حيزا في اللاوعي: تُكتب الكلمة الأخيرة في تلك الأعماق قبل أن تظهر الكلمة الأولى على الورق ونحن نذكر تفاصيل قصتنا لا نخترعها

** كان الجو كما لو أن رجال الماضي والمستقبل قد أسدلوا ظلالهم على الحاضر.

** يقال إن الأبدية ليست امتداداً للزمن بل انعدامه .

** نحن لا تؤلمنا المأساة وحدها: الشيء الغريب غير المتوقع أيضاً يحمل أسلحة وضيعة وسخيفة.

** كل خفير خائن محتمل في مدينة محاصرة بإحكام.

** أتساءل أحياناً أليست الأبدية امتداداً لانهائياً للحظة الموت؟

** ماذا يستطيع المرء أن يبني في الصحراء؟

** لا يطلب الناس أن يكون الأمر معقولاً إذا تأثرت عواطفهم. ليس العشاق منطقيين .

** - أتؤمن بالسعادة؟

- لا أؤمن بأي مطلق.

** إنه هام حقاً. يجب ألا نحتقر أعداءنا. لديهم قضية.

** نستطيع أن نحب بعقولنا، لكن هل نستطيع أن نحب بعقولنا ليس إلا ؟ الحب يمد نفسه طوال الوقت حيث نستطيع أن نحب بأظافرنا عديمة الإحساس: نحب حتى بثيابنا، حيث يشعر الكم بالكم.

** أتمنى لو عرفت صلاة ليست أنا أنا أنا، ساعدني أنا. دعني أكن أكثر سعادة أنا. دعني أمت عاجلا أنا. أنا أنا أنا .

** منحني حباً كثيراً، منحته حباً كثيراً أيضاً وسرعان ما نضبنا، لم يعد لدينا شيء، وإذ ذاك انتهينا.

** لكن نصراً متأخراً قد يشد الأعصاب تماماً مثل هزيمة طال ظهورها.

** أنا أكتب قصة. كيف يمكنك أن تثبت أن أحداثها لم تقع مطلقاً، وأن شخصياتها ليست واقعية؟

** عندما أغلقت الكتاب غطاها تيار الزمن حالاً.

** أنا لست ضد قليل من الخرافة إنها تعلم الناس أن هذا العالم ليس كل شيء ، وقد تكون بداية الحكمة أيضاً.

** سئل القديس أوغسطين من أين يأتي الزمن. قال يأتي من المستقبل الذي لم يتكون بعد إلى الحاضر الذي ليس له دوام ، ويذهب إلى الماضي الذي توقف عن الوجود .

 

دمشق 20/8/2007          اختيار: علاء الدين كوكش




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."