المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
هَلْ تَعْرِفْ مَفعُولَ النِِّيَّة ؟

 هَلْ تَعْرِفْ مَفعُولَ النِِّيَّة ؟

 

النِّـيَّـةُ تُغـَيـِّرُ الإنْـتـاج

 

وصلت التقّارير السّرّية الممضاة بأقلام المخبرين الخواص لملك فارس ، أنّ السّيّدة الفلانية - المقيمة بالمنطقة المسمّاة بكذا و كذا – تملك حديقة لقصب السّكّر و أنّ القصبة الواحدة تعطي مشروبا يملأ قدحا كاملا.

 

قرأ الملكُ الرّسالة ، و كَبُرَت الحديقة في عَينهِ،و دخلت إلى قلبه و رأى أنّ الملك هو أحقّ بها من غيره – و من يستطيع أن يقف ضدّ مشيئة ملك فارس – و شدّ الرّحال إلى الحديقة – دون أن يُعْلِمَ أحدا بقصده – و وصل المركب الملكي إلى الحديقة و نوديَ على السّيِّدة المالكة للمنطقة الفلاحية فحضرت .

 

ملك فارس: كم تعطي القصبة الواحدة من المشروب ؟

صاحبة قصب السّكر: - بثقة العارف الدّاري بمردود إنتاجه – الواحدة من القصب حين تُعْصَرُ تُعْطِي قدحا مملوء يا مولاي.

ملك فارس : أَرِيني ذلك .

السّيّدة تتناول قصبة و تعصرها ، و إذا بالعصير لم يبلغ نصف القدح.

ملك فارس : أَلَمْ تذكري منذ لحظات أنّ القصبة الواحدة تملأ كوبا كاملا .

السّيّدة : هو الذي بلغك ، إلاّ أن يكون الملك قد عزم على أخذ الحديقة مِنِّي فارتفعت بركتُها .

 

تأثّر الملك و تاب و أخلص النِّيّة بأن لا يأخذ الحديقة من صاحبتها.

ملك فارس : - مخاطبا السّيّدةأعصري لنا قصبة أخرى .

السّيّدة تتناول قصبة و تعصرها فإذا بالقدح يمتلئ مشروبا.

 

******

************

 

 

أخي القارئ : أختي القارئة: الكثير منّا يشكو أنّه يتقاضى دخلا معتبرا و لكن يخرج و ينفد دون أن يترك أثرا ، فهلاّ ساعدتنا هذه الحادثة في معرفة السّبب؟

أخي القارئ: أختي القارئة:  إذا كان مجرّد إضمار الظّلم – من قِبَل ملك الفرس – ترتفع البركة ، فما بالنا إذا وقع الظّلم فعلا ؟

أخي القارئ :أختي القارئة:  فلنبدأ بإلقاء نظرة داخِلَ أُسَرِنَا ، هل  يوجد ظلم في بيوتنا؟

أخي القارئ: أختي القارئة: هذا الملك قد اعتبر ، فهل يمكن لي و لَكَِ الإعتبار؟ ! ؟ ! ؟

 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."