المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أَلِلْـكَـلِـمَـةِ قِـيـمَـة ؟

أَلِلْـكَـلِـمَـةِ  قِـيـمَـة ؟

أجـــــــــــــل.

وَمَا مِنْ كَاتبٍ إِلاَّ سَيَفْنَى ويُـبْــــقي الدَّهْرُ مَا كتبت يَداهُ
فلا تكتُب بخَطّك غيرَ شيْءٍ يسُرُّك يوْمَ القيَامةِ أنْ ترَاهُ

 

للكلمة المكتوبة أو المنطوقة أهمّية كبرى في حياة المؤمن :

فبها ينتقل المرء من الحلال إلى الحرام ( كتطليق الزوجة ثلاثا)

و من الحرام إلى الحلال ( عند الإيجاب و القبول في النكاح )

و من الكفر إلى الإسلام و من الإسلام إلى الردّة ( بنطق الشّهادتين أو بنقضهما ) .

و هكذا يضع المرء نفسه في دائرة الإيمان أو الكفر أو الفجور ، إلى أن يصطدم  في نهاية المطاف بأنّ أمامه فريقين : فريق في الجنة و فريق في السعير .

كان مِن سلفنا الصالح : مَن لا يتكلم إلاّ إذا ظهرت له المصلحة من الكلام، فإن لم تظهر له لم يتكلّم حتّى تظهر، لأنّهم يعتبرونهاأي الكلمة - أسيرة في وثاقهم فإذا نطق المرء صار هو في وثاقها.

الكلمة الهادفة تزيل الهمّ عن المهمومين،و تعيد النّور للضّالّين ،و تعبّد الطريق للسّائرين .

و يسرّني أن أفسح المجال للإخوة الكرام  أن يمدّونا ببعض الأمثلة – ممّا شاهدوه أو عايشوه عن الكلمة الهادفة وأثر الكلمة التي توضع خطأ في غير محلّها .


و جاز الله المساهمين خيرا








"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."