محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أَلِلْـكَـلِـمَـةِ قِـيـمَـة ؟
أَلِلْـكَـلِـمَـةِ قِـيـمَـة ؟
أجـــــــــــــل.

وَمَا مِنْ كَاتبٍ إِلاَّ سَيَفْنَى ويُـبْــــقي الدَّهْرُ مَا كتبت يَداهُ فلا تكتُب بخَطّك غيرَ شيْءٍ يسُرُّك يوْمَ القيَامةِ أنْ ترَاهُ
للكلمة المكتوبة أو المنطوقة أهمّية كبرى في حياة المؤمن :
فبها ينتقل المرء من الحلال إلى الحرام ( كتطليق الزوجة ثلاثا)
و من الحرام إلى الحلال ( عند الإيجاب و القبول في النكاح )
و من الكفر إلى الإسلام و من الإسلام إلى الردّة ( بنطق الشّهادتين أو بنقضهما ) .
و هكذا يضع المرء نفسه في دائرة الإيمان أو الكفر أو الفجور ، إلى أن يصطدم في نهاية المطاف بأنّ أمامه فريقين : فريق في الجنة و فريق في السعير .
كان مِن سلفنا الصالح : مَن لا يتكلم إلاّ إذا ظهرت له المصلحة من الكلام، فإن لم تظهر له لم يتكلّم حتّى تظهر، لأنّهم يعتبرونها – أي الكلمة - أسيرة في وثاقهم فإذا نطق المرء صار هو في وثاقها.
الكلمة الهادفة تزيل الهمّ عن المهمومين،و تعيد النّور للضّالّين ،و تعبّد الطريق للسّائرين .
و يسرّني أن أفسح المجال للإخوة الكرام أن يمدّونا ببعض الأمثلة – ممّا شاهدوه أو عايشوه عن الكلمة الهادفة وأثر الكلمة التي توضع خطأ في غير محلّها .
و جاز الله المساهمين خيرا
|