المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
وقــفــة مـــع آيـــة .

المالُ مالك ؟ أو مالُ مَن ؟

 

المالُ من زينة الحياة الدنيا للرجال و للنساء على السواء , فهو وسيلة تتحقق من خلالها الغايات والأهداف.

-      البعضُ يجعلُ منه أو من جمعه هدفا و غاية.

-      و البعضُ يراهُ وسيلة إلى بلوغ الغاية .

الصنفُ الأوّل يمثله قارون  و إخوانه حيث : (( قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي ))

-      يا لها من كلمة واضحة الدلالة -.

-      و ما دام المال ماله و لا أحد له الفضل في جمعه يستلزم أن لا أحد يستفيد منه سواه.

أما هذا الصنف الثاني فقد جمع بين المتضادين و المتناقضين واستطاع أن يوحد بينهما و يجعل الأول في خدمة الثاني  .

-      و المتأمل في الواقع المعيش يجد أن وقت  كبار التجار و الباعة كله للتجارة و البحث على زيادة نمو المال و الأرباح على حساب أشياء أخرى.

-      إلا صنفنا الثاني فهو شيء آخر:

لا تلهيهم التجارة الناجحة ، و لا تلهيهم البيوع المربحة على أن يعطوا لله حق الخضوع و المذلة و الركوع و السجود إليه في اليوم عدة مرات – بحسب الأوقات التي حددها هو لهم دون تقديم أو تأخير- و في نفس الوقت أعطوا لعبيده – بكل أصنافهم الثمانية – ما يستحقون دون الخوف من أن ينفد المال بسبب العطاء.

و الهدف من ذلك هو تعمير اليوم الآتي – اليوم الآخر - .

 

-      وصدق الله تعالى حيث قال: رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر الله و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلّب فيه القلوب و الأبصار " . سورة النور / الآية 37

....................

فيامن تقرأ هذه الكلمات

فأي صنف من الأصناف تختار؟

 

 

 

 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."