الآن أستشير، و بعدها أستخير...
حدثني صديقي فقال :((( لي خالةٌ في مثلِ سنّي – أي تجاوزت الثلاثين عاما- و أرادت ألَّا تُفارِقَ الحَيَاةَ إِلَّا و هِيَ أم لبنين أو بنات ، رَأَتْ بِأُمِّ عَيْنَيْهَا رَجُلَيْنِ كِبَرَا فِي عَيْنَيْهَا و عظِما ، و لكن احتارت على أيِّهمَا تعرض نفسَها لتكمل شطر دينها ،فهي ذات منصب و جمال إلّا أن سنَّها أفسد عليها السكَن بالحلال ،فقالت أَأُقْبِل على الأول ; فإنه لا يملك ناقة أو جملاَ بل رجولة و دينا و الزاد الذي ينقصه فهو عندي - و الحمد لله -.
أما الثاني فهو ذو دين و عيال و زوجة لاترعى حرمة للبعل أو العيال، فهو يحتاج إلى سكن و مودة و وقفة ضد مرّ الأزمان ،فهي عندي و الحمد لله،و أنا أحتاح إلى سند و حماية و إحصان و هي عنده على كل حال .
أأعرض نفسي على الأول ؟
أم على الثاني ؟
أم أنتظر فارسا قد يقبل في يوم من الأيام ؟
و قد يقول قائل : هذه تدخُل في إطار تبادل المصالح بين الأزواج.
فأقول :نعم و ما المانع،ما دامت في الحلال ؟ )))