نور نديم nournadim@hotmail.com
يتردد صدى تلك الأغنية داخليتنساب دموعي تطهر الورق الأبيضوحبر قلمي الداكنوصليب يحمل إياناوسماء تشفق عليناتبعث برسائل الرجاء المنتظرومسيحنا ينزف على صليب مجاوروتشفق عليه السماء هو الآخرولا تملك سوى النظر له بعينين ملأهما الحزنوصرخته تشق قلب الليل ..وقلوب الأطفال والشيوخصرخته .. صرختنا تنزف ثورة ودماءعلى نفس الصليبوعلى احتمال القيامة نحيا معاًأجمل وأحزن الأيامنتحاجج من منا ينبغي أن يترك الصليب لوهلةفقط لنؤجل إسلام الروحففجر الأحد مازال بعيداًوالليل مازال طويلاًسهرنا كثيراً يا مُعلملكن الهزيع الرابع لم يأت بعدوالماء لا يحمل آثار أقدامكخيروك أن تترك الصليب الذي صنعتهأو أن يصنعوا هم صليباً لكفلم تجبهم .. ولم تجبنيخبأت كل تلك الأمور في قلبي قديماًواليوم أراها ماثلة أمامي ..فقد قلتها مراراً وتكراراً كل يوم ..رنمتها .. صليت بها .. جاهرت بها ..جعلتها نداءك وصوت صراخك المجروحهذه الكأس .. تأملتها برجفة لا مثل لهاإيلي .. إيلي .. لما شبقتني ؟وأنتم لم تقدروا على السهر ساعة واحدةوصياح الديك لا يصمتيصيح ثلاث مراتبل مرات ومراتويهوذا يختار الموت بعيداً عن عيني المُعلموسؤال بيلاطس المتردد عن موتكوأنت كما أنت تبقى هاهنابين أحضان صليبك ....