الشمس تشرق في الصباح ,تغيب في المساء ينتهي اليوم يأتي يوم جديد , الوقت يمضي , الأيام تمر , العمر يحترق كالشمعة وحتما سينتهي ,سنموت إيمانا بقضاءه سبحانه وتعالى لامرد لحكه سنقف يوم الحساب سنسأل عن الكثير ومن ضمن ماسنسأل عنه (العمر فيما أفنيناه)فكما سنسأل عن الصلاة والصيام والزكاة.............إلخ سنسأل أيضا عن الوقت وعن العمر الذي ذاب و احترق فدين الإسلام دين عمل كما هو دين عبادة واله سبحانه وتعالى أمرنا بالعمل وأيلغنا أننا سنحاسب عليه كما قال في الكتاب الكريم ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم)
فبعد كل هذا الا يجدر بنا أن نعمل ألا يجدر أن نعقد العزم على تحقيق نصر هذه الأمة ألا نرع الأطفال والنساء والرجال الذين يموتون كل يوم في الأمة العربية والإسلامية ألا ينبغي أن نأخذ بثأر هؤلاء ولو بفكرة صحيحة ننشرها بين الناس طالما لسنا قادرين على الثأر لهم بالطريقة التي أهدرت أرواحهم بها
فإلى متى سنبقى مكتوفي الأيدي بل ندعي أننا مكتوفي الأيدي فباستطاعتنا أن نفعل الكثير باستطاعتنا أن نكون صادقين مع أنفسنا ومع الأخرين باستطاعتنا أن نحب الآخرين باستطاعتنا أن نعطف على الصغير ونحترم الكبير باستطاعتنا نساعد الفقراء باستطاعتنا أن نتعلم ونعلم وننشر الخير ..........الخ
سوف تسألون أنفسكم هل سننتصر إن فعلنا هذا هل سنمنع القتل ونوقف الدمار أجيبكم نعم فالله سبحانه وتعالى قال (إن تنصروا اللله ينصركم) وقال عز وجل (إن تنصروا الله فلا غالب لكم)صدق العزيز الجليل فنصرة اله تكون بالإئتمار لأمره والإيتعاد عن نواهيه فلله إمرنا بالإلتزام بعبادته وأمرنا بالمحنة والمودة وإحقاق الحقوق لأصحابها ولليتامى والمساكين وبالمسامحة حيث قال جل وعلا(ادفع بالتب هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميح) ورسول الله سبحانه وتعالى أكثر ماأمرنا به المحنة والمودة والخير للآخرين والإسلام وصل في الماضي لما وصل إليه بالأخلاق الكريمة وبالإلتزام بأوامر الله سبحانه وليس بالقوة والبطش فما أكثر المعارك التي انتصر بها المسلمون وهم قليلو العداد والعتاد فهذا طريقنا للإصلاح وللنصر وهذا ما يجب علينا فعله فلا يكلفنا الأمر سوى القليل من الإيمان والعزم والإرادة