محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
موعد في أحضان الوطن
عندما تقرَّرَ موعد السفر
شعرتُ كما طفلةٍ تُراقِصُ فُستان العيد
ترتديه وتخلعه مراراً وتكراراً
فرحاً وسروراً
حماساً وربما فحص دقيق لمراكز الجمال وعكسها ..!
حالي بعد غياب دام أربع سنوات وأكثر
كما حال زهرة أذبلتها كثرة العناية بها
وضوء الشمس كان أقوى من قدرة احتمالها
فأذهبَ بهجبتها وأفقدها عِطرها
غربة الوطن لا شعور يذهبه ولا حنين يلغي الحنين إليه والإحساس به أمر يفوق الإرادة
هناك ... تنتظرني قلوب وأعين
وأنا ... أنتظر شوارع وطرقات
وأماكن لأتجوّل بها وأعيد بناء ذاكرتي حولها من جديد
أقُسِمُ بأنّي سأتوجه لأقرب مكتب سياحة لأحجز لرحلة حول مناطق سوريا جميعها
وأعود لأحمل معي الحب وبعض الصور ..!
تحيتي
|