محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
نَبْض ٌمَخْنوق

صَوْتُهُ ـــ جَيَّاشَاً لِدَرَجَةِ الاحْتِوَاءْ
حَنْينُهُ ـــ ذَاكَ الأمَل الذّي كانَ يَنْتَشِلُني مِنْ عَالَمِ الْجَفاءْ
صُوَرُهُ ـــ كانتْ مِرْآتي الْتي تَنْقُلُني حَيْثُ الحياةِ والرَجَاءْ
ذِكْرَياتٌ باتَتْ تَعْصِفُ بِمَكْنونِها
تَتَقَطَّعُ الحَكايا أَمامَ كَلِماتِهِ والْمَرَايا مَاعَادَتْ مَرايا
مِن بَعْدِهِ
:
تَنَكَّرَتْ أَمْكِنَتي لخُطواتي
وَأزْمِنَتي جَهِلَتْ أَوقاتي
تِلْكَ البُقْعَةُ الْكَئيبَةُ مِن حُجْرَتِي حَيثُ كانَتْ ~ ~
أحْلامُنا ــ مُخَطَطاتنُا ــ أفْكارُنا
تَتَجَوَّلُ حَولَ أَضْلُعي الباردة الجافَّة
.
مُعْتَمَةٌ هي حَنايايْ
وبالجِراح ِغَارقةً أنا
عِنْدَما تَتَمَوْشَقُ الأحْزَانُ بالْذات
تَخْرُجُ صَرْصَرَاتُ الأنينِ كأنَّها أوتارٌ صدِئَة
تحتاجُ لِنورِ الشْمس لِتَبُثَّها حياتها
أَيْنَ تَرانيمُ كُلِّ ذلكَ الْحُبْ
لِيَضِيعَ صَداها عَبرَ الْمَدى .
وَأَيْنَ ذاكَ التَيْمُ مِن إروائِها .
حَيْثُ الْغَرَام
يحتضِنُ ويَنْتَظِر
لِقاء ً تاقتْ لَهُ السَمَاء
وحُلًماً غَشِيَتْهُ الملائكة
.
الْهَيام وبقايا أحلام
هو وأنا
كَنِصْفَينِ مُتَصَدِعَينِ شَرَدا
ليُهْلِكْهُما الْكِبْرِياء
الذي ماعَرِفَ سِوى
خَنْقِ النَبْض
وَوَأدْ العِشْق
تَتَصَلَّبُ بِي َأسْئِلَتي
؟؟؟
تُراها
كَمْ نَبْضَةٍ خَرَجَتْ لِغَيري
وَكمْ كَلِمَةٍ كُتِبَتْ لِسواي
وكَمْ ضِحْكَةٍ أَشاعَتْ الفَرَحَ في وَجْهِ أُخْرَى
..؟..
.
هَلْ الرَهْبانية الْتي كَتَبَها على نَفْسِهِ
تحرّرَتْ من بَعْدي .!
وَهَلْ تَيَبَّسَتْ أشْجَارُ الأرز والصنوبر
لتُِعْلِنَ اسْتِسْلامَها
لِلْغُرور .!
مابينَ عَرْشِ السَماء وقَعْرِ الأرض
انْدَثَرَ ذاكَ الْـجُنون
لِيَخْلِقَ مِنْهُ طائراً يهوى التَحْليق
بِحُرِّية
و ـ مِنّي ثَمَرةً مُتَيَبِّسَةً تأبى سُقُوطَها
. ! .
أطالتْ أحْرُفي السَرْد
وقَصَّرَتْ نَبَضاتي تَرْجَمَةَ مافيها
..
لِتُعْلِنَ خَنْقَ النبض
في
:
قلبــ
ــجراح الرحيل
|