المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
&& كـــالـــهمســــــ &&


 && كــالــهــمســــــــــ &&

 على نسائم الورد تسبح كلماتي تلجلج في القلوب وتسرقها بلا رحمة،
أحجم أحيانا كثيرة ،وقليلة أقدم وبحياء، لكنها تبدو ساحرة إلى حد ترقص القلوب؛ طربا لسماعها،وترفرف شوقا لها،
ألجمتُ قلمي،
وكممتُ كلماتي،،
سوف أعيدها إلى محبرتي،،
ومزقت ورقة وأوراقاً ،وأثقلت قلبي بالصمت ومكتبي بالربت والحيرة،،وكثيرٍ من الهواجس
سوف أقوم بعيدا هناك أنظر إلى الحب، كيف يتشكل بعيدا، هناك خلف كثيب الكلمات، التي سقطت من
أديب وشاعر وأحمق ،أو من طفل يلعب بالكلمات؛ حتى تشكلت له اللعبة وكسرت أو كسرها،
.ليس قصداً منه ولكنه طفل يلعب بلعبة،،!
لن أعيد صياغة الحب ولكن سوف أرسم شكلا آخر يروق لي ويعشقه الجميع  ،يتمناه ولكنها أماني
مؤكدأنها ليست صعبة التحقيق  ،ولكنها درجة شفافية الكلمات فيها قليلة ،والعيون فيها ثرثارة والملامح فيها عميقة  ،والتفاصيل فيها أحلى من السكر
أنا لستُ في جزيرة وحدي، ولا على سحابة تقلني إلى كوكبآخر، ولكنها روحي إذا سمت وعلت وعانقت الأرواح بعيدا عن كل شيء، حتى عن الجسد الذي يجسدها للبشر لكنه لا يشكلها أبدا،،!
أيتها الأفكار أين ذهبتِ بي؟

 أتراني أقول شعرا أم أنني فيلسوفا أحمق قد حرقه قلمه البالي؟؟

 أم أنني أرسم تفاصيل لم يعد لها رواجا،،؟
لا شك أن الحب بين الزوجين من متع الحياة التي منحها الله لنا ولله المنة، لكن وللأسف  البعض يفقدُ هذا الحب لأنه يعيشُ فقط على صفحة الواجب، وهو العشرة بالمعروف،،ولا شك أنه مطلب، و ليست كل البيوت بُنيتْ على الحب، و هذا واقع ومشهود فلذلك تجد قلبه، يرفرف عندما يرى من يعيش الحب ،أو عندما يتعرض لمشكلة تكشف ما يكمن في القلب،،أو عندما يمر بصور تافهة ومغلوطة عن الحب مثل ما يعرض على الفضائيات يصورها مهرجون وساقطون هم الأفشل في حياتهم،،،
أعتقد أن هناك خلفية هشة لهذة القلوب التي تتأثر بمثل هذة المواقف،،
وهناك خلفية هشة لمجتمع يتأثر بمثل هذة المناظر والعبارات السطحية وإلا كيف لمجتمعات مسلمة وعلى كل طبقاتها الرجال والنساء الكبار والصغار يصطفون ويتحاورون وينتظرون الحلقة الأخيرة من مهزلة الفاحشة والخيانة..


عفوا قد أكون أثقلتُ على عقولكم وعكرتُ صفوَ أرواحكم بعد مقدمة كنتم تظنون أنني سأروي الحكاية  ،لكنه الواقع الذي يحتاج إلى مراجعة والحقيقة التي تنتظر منا الوقوف وإعادة النظر،،




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."